هاني: نعمل على خطط لدعم المزارع وتثبيته في أرضه

دقيقتان للقراءة
جولة في تنورين

أكد وزير الزراعة نزار هاني، أن "الأزمة الاقتصادية الأخيرة دفعت باللبنانيين نحو التفكير في تكبير حجم الإنتاج الذي يبدأ بالزراعة"، وأوضح أن الوزارة "تعمل على خطط لدعم المزارع وتثبيته في أرضه".

كلام وزير الزراعة جاء خلال جولة قام بها أمس إلى بلدة تنورين بدعوة من البلدية، رافقه فيها مستشاره مازن حلواني ورئيسة مصلحة الشمال في وزارة الزراعة صونيا أبيض وفريق عمل الوزارة في الشمال.

واستهل الوزير هاني جولته في شركة مياه تنورين، بعد البلبلة التي طالتها عقب قرار وزارة الصحة، حيث أشاد بجودة المياه ومواصفاتها وحضور الشركة في السوق، مؤكدًا أن "تحقيقًا داخليًا فتح في وزارة الصحة للتحقق من كيفية تسريب التقرير"، مشيرًا إلى أن "هناك تحقيق جدي وأتابع تفاصيله شخصيًا وقد بات في مراحله الأخيرة"، وقال: "شركة مياه تنورين رائدة وغنية عن التعريف ونفتخر بها وليس فقط الأرز يشرب تنورين، إنما كل لبنان".

والمحطة الثانية، كانت في بلدية تنورين، حيث اجتمع الوزير هاني مع المجلس البلدي ومع عدد من رؤساء البلديات المجاورة والأشخاص المتابعين للملف الزراعي في البلدية.

وبعد ترحيب من رئيس البلدية المحامي ياسر نعمة، شاكرًا الوزير هاني على حضوره، رفع المجلس البلدي ولجنة الزراعة المنبثقة منه سلسلة مطالب لرفع الغبن عن البلدة وتعزيز واقعها الزراعي والمساهمة في دعم المزارع التنوري وتسهيل تصريف إنتاجه.

وشدّد هاني على أن الوزارة "ستأخذ بالمطالب وستعمل مع شركائها على إيجاد حلول وتحسين الواقع الزراعي في البلدة".

وفي معرض حديثه عن أهمية برك المياه، لفت إلى أن "هذه السنة كانت استثنائية نتيجة الجفاف وانخفاض كمية الأمطار إلى النصف تقريبًا ما انعكس سلبًا على القطاع الزراعي في لبنان".

كما اجتمع هاني مع عدد من مزارعي البلدة، واستمع إلى هواجسهم ومطالبهم، ودعاهم إلى "التسجيل في السجل الزراعي والحصول على بطاقة ممغنطة تسمح لهم بالحصول على مساعدات زراعية"، مشيرًا إلى أن "أكثر من 63 ألف مزارع تسجلوا حتى الآن".

واختتم اللقاء في بلدية تنورين بتدوين كلمة في سجل البلدية، ثم انطلق الوزير هاني والوفد المرافق إلى محمية أرز تنورين حيث جال في أرجائها وزرع أرزة فيها.