مساعدة من مركز الملك سلمان للإغاثة الى برنامج اليونيسف للدمج الإجتماعي

3 دقائق للقراءة

أكد مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية "التزامه تجاه الأطفال الأكثر ضعفا الذين يعيشون في لبنان من خلال تقديم مساعدة طارئة بقيمة 1.2 مليون دولار أميركي لدعم برنامج الدمج الاجتماعي التابع لليونيسف في لبنان".

وأفاد بيان اليونسيف أن "المنحة ستعمل على تحسين وصول الأطفال اللاجئين ذوي الإعاقات الشديدة إلى حزمة متكاملة من خدمات التعليم، والصحة، والحماية، وتحسين مشاركتهم المجتمعية واندماجهم الاجتماعي".


وقالت ممثلة اليونيسف في لبنان يوكي موكو: "أن لدى الأطفال ذوي الإعاقة، شأنهم شأن جميع الأطفال، الحق في الوصول إلى خدمات ذات جودة ليتمكنوا من أن يصبحوا مساهمين في المجتمع"،  وأضافت: "تعكس شراكتنا مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية التزامنا المشترك بمنح جميع الأطفال الفرص نفسها للنجاح والازدهار في مدارسهم ومجتمعاتهم".

بدوره لفت مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال عقيل الغامدي الى انه "يهدف مركز الملك سلمان للإغاثة، من خلال هذا البرنامج، إلى دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال منحهم وعائلاتهم إمكانية الوصول إلى التعليم والحماية والخدمات الصحية، ويسعى البرنامج أيضًا إلى الحفاظ على استمراريته من خلال تطوير إرشادات عالمية حول كيفية رعاية الأطفال ذوي الإعاقة ".

وقال ممثل اليونيسف في منطقة الخليج الطيب آدم: "سيستفيد من المنحة الأولى التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال لليونيسف في لبنان بعض الأطفال الأكثر ضعفاً في البلاد، وهذا نتيجة لالتزامات اليونيسف ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال لتعميق وتوسيع التعاون وتحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم وبخاصة الأكثر حرماناً منهم".


وذكر البيان أن "أنواع الإعاقات تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الإعاقة الذهنية المتوسطة والشديدة (ضعف الأداء المعرفي والمهارات الحياتية الوظيفية)، والإعاقة الحركية (على سبيل المثال: الأطفال الذين يواجهون صعوبة كبيرة في المشي والجلوس في وضع مستقيم، واستخدام اليدين، وما إلى ذلك)، إعاقات متعددة، ضعف في السمع (الصمم أو مستوى عال جدا من الضعف في السمع)، التوحد، ضعف في الكلام (لا يستطيع الكلام أو يواجه صعوبة كبيرة في تركيب و/ أو فهم الكلمات)، إلخ. سيتم، قدر الإمكان، تحويل الأطفال إلى الخدمات العامة، بالتعاون مع شركاء التعليم غير الرسمي والمدارس، بما يتماشى مع نهج التعليم المدمج".