بعد أعوام من الجدل العلمي حول الخطوط الداكنة التي تخط منحدرات المريخ، تقترب الأسرار من الانكشاف. فبيانات حديثة من مسبار "إكسومارس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، مدعومة بتحليل إحصائي متقدم قائم على الذكاء الاصطناعي، تكشف أن هذه الظواهر الغامضة ليست آثار مياه مالحة كما كان يُعتقد، بل ناتجة عن حركة الرياح والغبار والرمال، التي ترسم على سطح الكوكب الأحمر لوحات طبيعية مذهلة تمزج بين دقة العلم وسحر الكون. في السياق، أوضح الباحث في مركز دراسات الفضاء بجامعة برن في سويسرا، فالنتين تيرتيوس بيكل، أن الأدلة الإحصائية الحديثة تشير إلى أن هذه الخطوط قد تنتج عن عوامل "جافة" وغير موسمية، مثل النيازك، والزلازل المريخية، والرياح. يأمل العلماء أن تساعد هذه الأبحاث في كشف مصير مياه المريخ السطحية وفهم تاريخه، وما إذا كان صالحًا للحياة في الماضي.