رحيل غاسبيريني يُصعّب المهمة على من يخلفه

دقيقتان للقراءة
إيفان يوريتش

يبدو أن أتلانتا لا يزال يدفع ثمن رحيل مدربه التاريخي جان بييرو غاسبيريني، بعدما أعلن النادي رسميًا إقالة الكرواتي إيفان يوريتش من مهامه عقب الخسارة القاسية 3-0 على أرضه أمام ساسولو، والتي تركت الفريق في المركز الثالث عشر بعد مرور 11 جولة من الدوري الإيطالي. يوريتش، الذي تولى القيادة الفنية في حزيران الماضي خلفًا لغاسبيريني، فشل في إعادة أتلانتا إلى مستوياته المميزة التي جعلت الفريق من بين نخبة الكالتشيو في المواسم الماضية. فقد اكتفى بانتصارين فقط منذ بداية الموسم، مبتعدًا بفارق 11 نقطة عن المتصدر إنتر ميلان. وجاء في بيان النادي: "يُعلن نادي أتلانتا إعفاء المدرب إيفان يوريتش من مهامه كمدرب للفريق الأول. يتوجه النادي بالشكر له ولطاقمه الفني على جهودهم، ويتمنى لهم التوفيق في المستقبل".

ويبدو أن مسيرة يوريتش تمر بفترة صعبة، إذ لم تدم تجاربه الأخيرة طويلًا. فبعد إقالته من تدريب روما في أيلول 2024 بعد أقل من شهرين على تعيينه، تولى قيادة ساوثهامبتون في كانون الأول من العام نفسه، لكنه غادر النادي بعد يوم واحد من هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الإنكليزي. وبذلك تستمر سلسلة خيبات المدرب الكرواتي الذي لم ينجح حتى الآن في إيجاد الاستقرار، فيما يواجه أتلانتا مهمة شاقة في البحث عن بديل قادر على إعادة هوية غاسبيريني التكتيكية وروحه القتالية التي ميّزت الفريق في السنوات الماضية.