ترامب يقترب من اتخاذ قرار "حاسم" بشأن فنزويلا وسط خيارات عسكرية مطروحة

3 دقائق للقراءة المصدر: شبكة CNN

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه اتخذ قرارًا بشأن خطوته المقبلة في فنزويلا، وذلك عقب سلسلة من الإحاطات الأمنية رفيعة المستوى وتزايد استعراض القوة العسكرية الأميركية في المنطقة خلال الأسبوع الجاري.

ونقلت "شبكة CNN" عن أربعة مصادر أن مسؤولين أميركيين عرضوا على ترامب هذا الأسبوع خيارات لعمليات عسكرية داخل فنزويلا، بينما يدرس الرئيس المخاطر والفوائد المحتملة لإطلاق حملة موسّعة قد تستهدف في نهاية المطاف الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتزامن ذلك مع حشد الجيش الأميركي أكثر من 12 سفينة حربية و15 ألف جندي ضمن عملية أطلق عليها البنتاغون اسم "الرمح الجنوبي".

وقال ترامب، الجمعة، إنه يقترب من تحديد مسار واضح في جهوده لوقف تدفق المهاجرين والمخدرات وما يرتبط بذلك من احتمال سعيه لتغيير النظام. وردًّا على سؤال للصحفيين على متن طائرة "إير فورس وان" بشأن ما إذا كان قد اتخذ قرارًا بعد اجتماعاته الأخيرة، قال: "لقد حسمت رأيي نوعًا ما نعم… لا أستطيع إخباركم بماهية القرار، لكنني تقريبًا قررت".

وتلقى ترامب، الأربعاء، إحاطة مغلقة من وزير الدفاع بيت هيغسِث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، قبل أن يعقد اجتماعًا موسّعًا الخميس في "غرفة العمليات" ضمّ فريقه للأمن القومي، بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولون كبار آخرون، وفقًا لمسؤول أميركي.

وخلال الاجتماعين، استعرض ترامب وفريقه العسكري والأمني قائمة من الخيارات المحتملة، شملت ضربات جوية على منشآت عسكرية أو حكومية أو مسارات تهريب المخدرات داخل فنزويلا، وصولًا إلى خيار استهداف مادورو نفسه. وكانت تقارير سابقة لـCNN قد أشارت إلى دراسة البيت الأبيض خططًا لضرب مرافق إنتاج الكوكايين ومسارات تهريبه في البلاد.

ورغم ذلك، لا يُستبعد أن يتراجع ترامب عن أي تحرك. وسبق للرئيس أن أعلن الشهر الماضي أنه منح وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تفويضًا بالعمل داخل فنزويلا، إلا أن مسؤولين في الإدارة أبلغوا مشرّعين الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة تفتقر في الوقت الراهن إلى مبرر قانوني لشن ضربات على أهداف برية مع إمكانية إيجاد مثل هذا المبرر لاحقًا. وأكد ترامب مؤخرًا في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على "شبكة CBS" أنه لا يفكر في تنفيذ ضربات داخل فنزويلا، رغم أنه بدا سابقًا منفتحًا على ذلك.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن ترامب بدا حذرًا في الاجتماعات بشأن إصدار أوامر قد تنطوي على مخاطر كبيرة أو احتمال فشل، أو قد تعرض القوات الأميركية للخطر.