ليفربول يختار الصبر بدل إحداث الصدمة

دقيقتان للقراءة
آرني سلوت

عُرف ليفربول على مر السنوات بأنه من الأندية التي لا تتسرع في إقالة مدربيها، بل تمنحهم الوقت والفرص الكافية لتصحيح المسار. هذا ما أكده النجم السابق جيمي كاراغير في مقابلة صحافية تطرّق فيها إلى تذبذب مستوى "الريدز" هذا الموسم.

فستة انتصارات مقابل ست هزائم لحامل لقب الدوري هي أرقام لا تليق بفريق بحجم ليفربول، لكن الجانب الإيجابي أن المرحلة المقبلة تبدو أسهل نسبيًا، إذ سيواجه الفريق كلًا من ويست هام يونايتد وسندرلاند وليدز يونايتد، وهي فرصة ثمينة لاستعادة الثقة والعودة لسكة الانتصارات. وتشير مصادر مقرّبة من النادي إلى أن المدرب الهولندي آرني سلوت يعمل على إجراء تغييرات جوهرية في التشكيلة الأساسية.


ما سبب تراجع المستوى؟ وما الحل؟

السبب الأبرز يعود إلى دخول عدد من النجوم الجدد الذين لم يتأقلموا سريعًا، مثل فلوريان فيرتز، ألكسندر إيزاك، وفريمبونغ. ومع مشاركتهم الأساسية منذ البداية، اتسعت فجوة الانسجام داخل الفريق، فغابت الهوية وازدادت الفوضى التكتيكية. كما أن الضغوط الإعلامية الكبيرة لم ترحم الوافدين الجدد، ما خلق أجواءً سلبية داخل غرفة الملابس.

ويرى المحللون أن الحل في متناول اليد؛ فالعناصر الثقيلة لا تزال موجودة، وما على المدرب سلوت سوى إعادة ترتيب البيت الداخلي، والاعتماد على خطة جديدة أكثر توازنًا، مع إدماج اللاعبين الجدد تدريجيًا خطوة بخطوة، ما يسمح لليفربول بالعودة إلى طريق الانتصارات واستعادة بريقه المعتاد.