"آفة الكذب" جديد الكتب

دقيقتان للقراءة
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان" كتاب "آفة الكذب: خيارٌ واعٍ، أداةٌ للتأقلم، وأحيانًا... شرٌّ لا بدّ منه" للكاتب الجزائري الأصل أوسكار برينيفييه، وذلك ضمن سلسلة "إشراقات" لتنمية الذات.

في هذا الكتاب (56 صفحة)، الذي نقله إلى اللغة العربية المترجم قيصر هلالي، يفنّد الكاتب الفرنسي دوافع الكذب، وأشكاله وعواقبه، بما في ذلك الصعوبات التي قد يسبّبها الكذب غير الواعي والكذب على النفس، مميِّزًا بين الكذب غير المَرَضي أو الكذب الاجتماعي والكذب المَرَضي الذي يعدّ شكلاً أكثر تطرُّفًا يتميّز بتكراره القهري وغالبًا ما يكون بلا هدف واضح.

وجاء في نبذة الناشر، أن هذا الكتاب يتأمّل الكذبَ بوصفه ظاهرةً معرفيّةً وإنسانيّة، بعيدًا من النقاش الأخلاقي. يفكّكه، يحلّله، ثمّ يعيده إلى القارئ مرآةً يرى فيها نفسه. وبين الفلسفة والسخرية، يكشف أسباب نشأته وأشكال ظهوره، مسلِّطًا الضوءَ على تسلّل الزيف إلى الصدق، والصدق إلى الزيف، حتى يصبح من الصعب التمييز بينهما. كتابٌ لمن يجرؤ على مواجهة الحقيقة… حتى حين تكون مُحرجة.

إشارةً إلى أن أوسكار برينيفييه هو دكتور في الفلسفة، ومدرّب، ومستشار، ومؤلّف. بعد تجربةٍ طويلةٍ في تدريس مادّة الفلسفة في التعليم الثانوي، ابتكر مفهومَ "الممارسة الفلسفيّة" من منظورٍ يجمع بين العملي والنظري. في العام 1995، أسّس مع إيزابيل ميلون "معهد الممارسات الفلسفيّة" لتعزيز الفلسفة كممارسةٍ في المجتمع وكمصدرٍ للتربية الفكريّة. وضع برينيفييه، أكثر من ثلاثين كتابًا في الفلسفة، وتُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة. كما ساهم، بصفته خبيرًا، في تقرير "اليونسكو": "الفلسفة، مدرسة الحرية"، وشارك في تنظيم مؤتمراتٍ دوليّةٍ حول الممارسات الفلسفيّة الجديدة.




غلافا الكتاب