قال النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية إيلي زخور، في كلمته في اجتماعات مجلس الإدارة والجمعية العمومية للاتحاد والتي عقدت برئاسة محمد مصيلحي، إن "النقل البحري اللبناني مرّ ويمرّ بأزمات لا تعد ولا تحصى، منذ ثورة 17 تشرين الأول من العام 2019 والتي قلبت الأوضاع في لبنان رأسًا على عقب، مرورًا بانفجار مرفأ ببروت القاتل والمدمر في 4 آب من العام 2020، والذي دمر جزءًا من العاصمة بيروت ومرفأ بيروت القديم ، ووصولًا إلى العدوان الإسرائيلي المستمر منذ شهر تشرين الأول من العام 2023 حتى اليوم، رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني من العام 2024".
ولفت زخور إلى أن "رغم استمرار إسرائيل في خرقها اتفاق وقف إطلاق النار، والظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، تشير الإحصاءات إلى أن مرفأ بيروت حقق حركة إجمالية جيدة في الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي وأكبر من تلك التي سجّلها في الفترة نفسها من العام الماضي:
فقد ارتفع الوزن الإجمالي للبضائع إلى 5,3 ملايين طن وبنسبة جيدة بلغت 15 %.
وارتفع مجموع الحاويات إلى 756 ألف حاوية نمطية وبنسبة كبيرة بلغت 18 %.
وارتفع مجموع السيارات إلى 58 ألف سيارة وبنسبة ملموسة بلغت 57 %.
وأشار زخور إلى أن "محطة الحاويات في مرفأ بيروت تشكل أكثر من 75 %من الحركة الإجمالية لمرفأ بيروت، ومجموع الواردات المرفئية والجمركية ، وأن أكثر من 65 % من تجارة لبنان الخارجية تمرّ عبر مرفأ بيروت.