المادة الخامسة من النظام الداخلي لمجلس النواب:رئيس المجلس،
- يمثل المجلس ويتكلم بإسمه
- يرعى في المجلس أحكام الدستور والقانون والنظام الداخلي
- يرأس الجلسات ويتولى الصلاحيات المنصوص عليها في هذا النظام
- يحفظ الأمن داخل المجلس وفي حرمه ويلفظ ويطبق العقوبات
من خلال قراءة المادة الخامسة من النظام الداخلي لمجلس النواب اللبناني التي استند اليها علي حسن خليل النائب الضارب بسيف الثنائي الشيعي والآكل من خبز رئيس حركته الاستاذ نبيه بري... ليصوّب خبطا عشواء على الدكتور سمير جعجع دون ان يصيبه نفهم مما وورد في نصها المذكور اعلاه ان رئيس المجلس يمثل كل المجلس ويتكلم باسمه مجتمعا ولا يختزل نوابه الـ128 او كما يفعل الاستاذ بري يتجاوزهم او في اسوا الاحوال كما يفعل اليوم بتخطيه رأي وعريضة اكثريته الممثلة بالـ67 نائب،ليتكلّم الرئيس باسم اقليته مخالفا هذه المادة المنوّه عنها تحديدا في النظام الداخلي.
الرئيس مطلق اي رئيس لمجلس النواب يرأس المجلس ولا يقرر عنه دون العودة الى النواب،وصلاحياته طبعا لا تتخطى ولا تختزل ولن تتخطى او تختزل النواب مجتمعين او متفرقين.كما نفهم من نص المادة المستند اليها ان الرئيس ليس الا مديرٌ غير تنفيذي يلفظ ويطبق ما قرره مجلس النواب من عقوبات.
اما بالنسبة الى المرآة التي من شأنها ان تعكس التسلط والتشبث بالرأي والتفرّد بالقرار...فنترك لسيرة حركته في تداول السلطات فيها كحزب ديمقراطي كانه لم يخض حروب الالغاء بحق بقية الطوائف في الحروب الداخلية ضد المرابطون والحزب التقدمي الاشتراكي والبعثين العراقي والسوري والحزب الشيوعي ومنظمة العمل الشيوعي والقوميين والفلسطينيين وابناء طائفته من الحزب التوأم الحليف،ولم يستأثر بتعيينات طائفته ولم يصادر تعيينات الطوائف الأخرى من اللبنانيين، ولو نظر سعادة النائب مع دولة الرئيس امام المرآة في آخر توقعات ما قبل انتخابات 2026 للَمَسا اصرارا على تفرد الثنائي امل-حزب الله بقرار كل اللبنانيين الشيعة عبر محاولة مصادرة نوابهم الـ27 من خلال فرض رئيس حركة امل القانون الانتخابي خدمة لهذا الثنائي المستأثر بالسلطة.