حجز منتخب المغرب مقعده في نهائي كأس العرب، بعد فوزه على منتخب الإمارات بثلاثة أهداف نظيفة، في مواجهة احتضنها ملعب خليفة الدولي.
وجاء تأهل "أسود الأطلس" ليؤكد الزخم الكبير الذي يعيشه المنتخب خلال عام 2025، حيث فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، مستفيدًا من الانسجام الواضح الذي أظهره المنتخب الرديف بقيادة المدرب طارق السكتيوي.
المغرب، الذي ضمن هذا العام تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، وتُوّج بألقاب كأس العالم للشباب، وكأس أمم أفريقيا للمحليين، إضافة إلى بطولة الناشئين، يسعى في النهائي المنتظر إلى إضافة لقب جديد يكرّس عامًا كرويًا استثنائيًا بكل المقاييس.
ويقود السكتيوي منتخبًا رديفًا في هذه النسخة من كأس العرب، ونجح في تقديم نفسه بقوة، بعد تصدره المجموعة الثانية على حساب منتخبات السعودية، عُمان وجزر القمر، قبل أن يتجاوز منتخب سوريا في ربع النهائي بهدف دون رد.
وعلى الجانب الآخر، احتضن ستاد البيت مواجهة نصف النهائي بين السعودية والأردن، حيث حسم "النشامى" بطاقة العبور الثانية إلى النهائي بعد فوز ثمين بهدف نظيف، في أجواء جماهيرية رائعة.
ووصل منتخب الأردن إلى النهائي بعد مسيرة مثالية، حقق خلالها الفوز في مبارياته الخمس، بداية من دور المجموعات بانتصارين على الإمارات (2-1) والكويت (3-1)، ثم الفوز على مصر (3-0)، قبل تجاوز العراق في ربع النهائي (1-0)، وصولًا إلى إقصاء السعودية في نصف النهائي.
وفي نهائي يجمع أفضل هجوم في البطولة، ممثلًا بمنتخب الأردن برصيد 10 أهداف، في مواجهة أقوى دفاع، منتخب المغرب الذي لم تهتز شباكه سوى مرة واحدة فقط، يلتقي المنتخبان اللذان قدما أداءً لافتًا ليصلا عن جدارة إلى المشهد الختامي، في قمة عربية تجمع بين آسيا وأفريقيا وتعد بالكثير من الإثارة.