بدأت روما أمس الأربعاء بتقديم التحيّة الأخيرة لمصمّم الأزياء الأسطوري فالنتينو غارافاني قبل جنازته المقرّرة غدًا الجمعة، فعُرِض جثمانه للجمهور في مقرّ مؤسّسته الكائنة في "ساحة مينيانيلي"، بالقرب من الدرج الإسباني الشهير.
مئات من مشاهير الموضة ومسؤولين ومواطنين اصطفوا لتكريم "الإمبراطور الأخير" للأزياء الإيطالية، خلال العرض العام لجثمانه الذي يستمرّ اليوم الخميس أيضًا، ليتمكّن المزيد من الراغبين من زيارة مقرّ المؤسّسة وإلقاء النظرة الأخيرة على المصمّم، وسط الزهور والرسائل التذكارية التي وُضعت أمام النعش.
ووقف الزائرون لبضع لحظات أمام النعش، بينما جلس أقرب الأصدقاء وأفراد العائلة إلى جانبَيه، بما في ذلك كلابه المحبوبة. أمّا الجنازة الرسميّة فمن المقرّّر أن تُقام يوم الجمعة في "بازيليك سانتا ماريا" في وسط روما، بحضور العائلة والأصدقاء المقرّبين وبعض الشخصيات العامة.
فالنتينو غارافاني كان توفي عن عمر 93 عامًا في منزله بروما يوم الاثنين، تاركًا إرثًا كبيرًا في عالم الموضة، حيث أصبح اسمه مرتبطًا بتصاميم الفساتين الفاخرة وباللون الأحمر المميّز الذي أصبح علامة أيقونية لـ "دار فالنتينو". يُذكر أن المصمّم الإيطالي الشهير، المعروف عالميًا باسمه الأول فقط، كانت أزياؤه مفضلة لدى أجيال من العائلات الملكيّة، والسيّدات الأوليات، ونجمات السينما، بينهنّ جاكلين كينيدي أوناسيس وجوليا روبرتس وملكة الأردن رانيا، اللواتي أكّدن أن المصمم كان دائمًا يجعلهن يشعرن بأنهن في أفضل حالاتهن.