باريس هيلتون: سأواصل قول الحقيقة لحماية كلّ امرأة وفتاة وناجية

دقيقتان للقراءة
باريس هيلتون أمام الكابيتول

سلّطت النجمة باريس هيلتون الضوء على الخطر الجديد الذي يهدّّد النساء والفتيات والمتمثل بالصور والفيديوات الجنسيّة المزيّفة المصنوعة بالذكاء الاصطناعي، وذلك خلال زيارتها إلى مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن، حيث مقرّ الكونغرس، لدعم مشروع قانون "DEFIANCE" أو "قانون التحدّي".

واستندت هيلتون (44 عامًا) في حديثها، إلى تجربتها الشخصية الصّادمة، حين سُرِّب فيديو خاص وحميم لها وهي في التاسعة عشرة من عمرها، من دون موافقتها. ووصفت ما اعتبره البعض "فضيحة"، بأنه لم يكن كذلك بل كان اعتداءً حقيقيًا. وقالت: "كنت أعتقد أن الأسوأ مَرّ، لكنه لم يكن كذلك. ما حدث لي، يحدث الآن لملايين النساء والفتيات بطريقة جديدة وأكثر رعبًا. سابقًا، كان ينبغي أن يخونك شخص ما ويسرق شيئًا حقيقيًا، أمّا الآن فكلّ ما يلزم جهاز كمبيوتر وخيال شخص غريب. أصبحت الإباحيّة المزيّفة بالذكاء الاصطناعي وباءً".

وأضافت هيلتون: "أُطلقت عليّ أسماء مهينة وسُخّرت معاناتي لجذب الانتباه. فقدتُ السيطرة على جسدي وسمعتي وأمني الشخصي". وأشارت إلى أن هناك أكثر من 100,000 صورة مزيّفة لها تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، "ولا واحدة منها حقيقية أو بموافقتي، وفي كلّ مرّة يظهر فيها محتوى جديد، يعود شعور الخوف والرعب". وأوضحت أن القانون الجديد سيمنح الضحايا الحق في اتخاذ إجراءات قانونية ضد منشئي وموزعي المحتوى المزيّف، مؤكدة أن واحدة من كل ثماني فتيات تتعرّض لأضرار الإباحية المزيّفة، وهو ما وصفته بالإحصائيّة "المذهلة".

باريس هيلتون أشارت إلى أنّ "الكثير من النساء يخشين الوجود على الإنترنت، وأحيانًا يخشين الوجود على الإطلاق، وأنا أعرف شعور ذلك لأنني عشته. الآن لديّ ابنة، وسأفعل كلّ ما أستطيع لحمايتها، لكن لا يمكنني حمايتها من هذا بعد. الأمر لا يتعلّق بالتكنولوجيا فقط، بل بالسُّلطة، باستخدام صورة شخص لإذلاله وسلب كرامته. الضحايا يستحقون أكثر من اعتذارات لاحقة، نحن نستحق العدالة". وختمت حديثها بكلماتٍ قويّة: "أنا باريس هيلتون، امرأة، زوجة، أمّ، ناجية، وما حدث لي كان خطأ. وسأواصل قول الحقيقة لحماية كل امرأة وكل فتاة وكل ناجية، الآن وفي المستقبل".