الذكاء الاصطناعي ضد 100 ألف إنسان... مَن انتصر؟

دقيقة واحدة للقراءة

أظهرت دراسة حديثة لجامعة مونتريال، شملت 100 ألف متطوع ونماذج لغوية متقدمة، أن الذكاء الاصطناعي لا يزال أقل إبداعًا من نصف البشر، ويتخلف بوضوح عن أفضل 10 % من المبدعين. وأوضح البروفيسور كريم جربي أن بعض الأنظمة قد تتفوق على الشخص العادي في مهام محددة، لكنها تعجز عن مضاهاة الموهوبين الحقيقيين.

استهدفت التجربة التحقق من المخاوف حول إحلال التكنولوجيا محل المبدعين في مجالات الكتابة والفنون. وخضع المشاركون والآلات لاختبارات مثل نظم قصائد "الهايكو" وابتكار حبكات درامية. ورغم التطور المذهل لنماذج مثل GPT-4 وGemini Pro، إلا أنها ظلت في المتوسط أقل إبداعًا من المتطوعين المتميزين بفارق يصل إلى 15 %.

خلص الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل المبدعين البشر في المدى المنظور، بل سيعمل كأداة مساعدة لتعزيز الابتكار وتوليد أفكار أولية. تظل "الشرارة الإبداعية" إنسانية بامتياز، مما يطمئن القلقين من هيمنة الخوارزميات على المجالات الثقافية والفنية، مؤكدين أن الآلة تفتقر حتى الآن للأصالة التي يتمتع بها العقل البشري الموهوب.