قال رئيس الحكومة نواف سلام من باريس إنّه أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمسار الإصلاحات في لبنان، ولا سيّما أنّ البلاد بلغت المرحلة الثالثة منها مع إقرار قانون الفجوة المالية، مشيرًا إلى أنّه أطلعه على تفاصيل هذا القانون، مع الالتزام بالبيان الوزاري، وصولًا إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي، والدخول في مرحلة جديدة من المفاوضات معه.
وأكد سلام أنّ الدولة حقّقت سيطرة عملانية كاملة على منطقة جنوب الليطاني، ولا يمكن أن تتشكّل هناك أي قوة عسكرية رديفة.
ولفت إلى أنّ الرئيس ماكرون أكّد التمسّك بالميكانيزم المعتمد، مشددًا على تمسّك لبنان بدور فرنسا فيه، نظرًا إلى دورها التأسيسي، وكذلك بالوجود الفرنسي في الجنوب.
واعتبر سلام أنّ "الميكانيزم" موجود ودورها لم ينتهِ ومتمسكون فيها فهي أنشئت مع اتفاق وقف الاعمال العدائية وعندما تقتضي الحاجة تعزيز وجود لبنان المدني في الميكانيزم فجاهزون لذلك".
وأشار الى أنّ "لا فرق يين شمال الليطاني وجنوبه بالنسبة إلى حصر السلاح وبسط سلطة الدولة" مؤكّدًا "إصراره على استكمال هذا المسار".
ولفت إلى أنّ "حزب الله" منح الثقة للحكومة مرتين ووافق على البيان الوزاري الذي ينص على حصر السلاح في كل لبنان وتطبيق اتفاق الطائف.