بموافقة أهله... اعتزل المدرسة ليلعب

دقيقة واحدة للقراءة

تعرض والدان لموجة انتقادات لاذعة بعد دعمهما قرار ابنهما، البالغ من العمر 13 عامًا، بترك المدرسة نهائيًا للتفرغ لاحتراف الألعاب الإلكترونية. وجاء هذا القرار الصادم برغبة من المراهق الذي يطمح لبناء مسيرة مهنية كلاعب محترف وصانع محتوى، معتبرًا أن التعليم التقليدي لا يتوافق مع طموحاته الرقمية.

من جانبهما، برر الوالدان موقفهما بأن العالم يتغير، وأن ابنهما يمتلك مهارات استثنائية قد تضمن له مستقبلًا واعدًا. في المقابل، حذر خبراء تربويون من خطورة هذه الخطوة، واصفين إياها بالمقامرة بمستقبل الطفل الأكاديمي والاجتماعي في سن مبكرة جدًا.