بحسب رسائل حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تستمر الضغوط الأمنية على عائلات ضحايا الاحتجاجات في إيران حتى بعد دفن الجثامين، وقد امتدت إلى مجال إقامة مراسم التأبين ونقوش شواهد القبور.
وقال أحد المتابعين، وهو بائع شواهد قبور، إن القوات الأمنية لا تسمح بنقش كلمة "شهيد" أو أي دلالة تشير إلى مقتل المحتجين على شواهد القبور.
وأضاف أنه في الحالات التي تنجح فيها العائلات بتثبيت مثل هذه العبارات، يأتي عناصر من "الباسيج" ليلاً ويكسرون شاهد القبر.
وتأتي هذه الروايات استكمالاً لتقارير سابقة عن ضغوط شملت عدم تسليم الجثامين، وفرض دفع ما يسمى حق الرصاص، وفرض الرواية الحكومية، وتقييد مراسم التشييع والعزاء.
وكانت عائلات قد أفادت سابقا بفرض شروط على توقيت وطريقة الدفن، ومنع نصب اللافتات والأقمشة السوداء، والتهديد بإجراءات أمنية في حال نشر المعلومات.
وبحسب شهود عيان تعكس هذه الإجراءات مجتمعة مسعى منظمًا لمحو رموز الذكرى، وإخماد الحداد العام، ومنع تحوّل أسماء الضحايا إلى رموز للاحتجاج.