مار مارون في "صالون فيلوكاليَّا"

دقيقتان للقراءة
هنري زغيب في حواره مع الأب جورج حبيقة

خصَّص "صالون فيلوكاليَّا الأدبي" ندوته لهذا الشهر عن مار مارون، في لقاءٍ خاص مع الأب البروفسور جورج حبيقة، حاوَرَه مدير "الصالون" الشاعر هنري زغيب.

افتتحَت اللقاءَ رئيسةُ "فيلوكاليَّا" الأخت مارانا سعد واصفة الأمسية بـ "مساحة نُصغي فيها معًا إِلى صوت الروح في تاريخنا، وصوته في هُويّتنا التي وُلدَت من الدَّير، ونمَت في الكنيسة، وتجسَّدَت في حياة شعب. فالموارنة خرجوا من خبرة نُسكيّة، ومن صلاةِ ناسكٍ على جبل. من هنا نفهم أَن الدير والكنيسة والمجتمع ليست عناصر متفرِّقة بل وحدة حيّة في انسجامها وإِيمانها وروحانيتها... لقاؤُنا الليلة ليس عن شخصية من الماضي بل عن وجه روحيّ ما زال يلدُ شعبًا".

ثم تحدَّث الأب حبيقة عن القديس مارون سيرةً ومسيرة. ذكَرَ ملامحَ من حياته ونُسْكه وتقشفه وتأثيره في بيئته وعصره. تركَ الحياة العامّة واعتزلَ على قمَّة جبل. انتشر صيته فراح سكّان الجوار يتوافدون للاستماع إِلى وعْظه وتعاليمه وإِدراك الأَعاجيب التي كان يجترحها. وفصَّل الأَب حبيقة أَهمية رسالة مار مارون الفريدة وأَدياره. كما تحدَّث عن رسالة يوحنا فم الذهب إِلى مار مارون، وذكَر بعضُ أتباعه وتلامذته، منوِّهًا بانتشار رسالة مارون.

تخلَّلت اللقاءَ ثلاثُ ترانيم مع الأخت كارِن نصر ورابيكا يوسف، بمرافقة مارك نصر على البيانو. وفي الختام كان حوارٌ مع الجمهور أجاب على الأسئلة الأب حبيقة، ثم أعلن هنري زغيب اللقاءَ المقْبل في "صالون فيلوكاليَّا الأدبي" مساءَ السبت 21 آذار، عن الأديبة اللبنانية إِدفيك شيبوب.