ندوة حول "ثلاثيّة" ملحم رياشي في "فيلوكاليّا"

دقيقتان للقراءة

انعقد في "صالون فيلوكاليَّا الأدبي" لقاء مع الوزير السابق النائب ملحم رياشي حول ثلاثيّته الجديدة "سمعان القيرواني" و "قائد المئة" و "لص الشمال" (منشورات "دار سائر المشرق") بحضور شخصيات سياسية وفكرية ودينية وثقافية وإعلامية.

استهلَّت الندوة رئيسةُ "فيلوكاليَّا" الأخت مارانا سعد بكلمة جاء فيها: "أَدبُ ملحم رياشي لا يهادن القارئ بل يدعوه إِلى مواجهة ذاته. أَدبُه يسير على الحد الفاصل بين اللاهوت والإِنسان، بين التاريخ والوجود، بين الألم والمعنى. من هذا المنطلَق نلتقي الليلة حول ثلاثية أدبية لا كأعمال منفصلة بل كمسار واحد يكشف الإِنسان في لحظات انكشافه الكبرى... حضوركُم الليلة شهادةُ أَن الكلمة ما زالت قادرة أَن تُوقظ، أَن تجمَع، وأَن تفتحَ باب المعنى فلا يَبقى الأَدبُ نصًّا، بل يَصير حياة".

ثم كانت للأديب سهيل مطر مداخلةٌ جاء فيها: "ملحم رياشي يتحوَّل بيننا الليلة أبجدية ضوء وماء وصلاة. ففي كتبه الثلاثة هذه، يَظهر أَمامنا إِنسانًا قلِقًا، وجوديًّا، فيلسوفًا ولاهوتيًّا، شاعرًا ومؤَرخًا، يَنسجُ علاقةَ الإِنسان بالله، علاقةَ الأَرض بالسماء، علاقةَ الحب بالحبيب، ويطرح أَسئلةً قلقة، ولا يردُّ بأَجوبة جاهزة".

بعد ذلك كان حوار مع المؤلِّف أداره مدير "صالون فيلوكاليَّا الأدبي" الشاعر هنري زغيب، حلَّل خلاله رياشي أبعادَ رؤيته، عبْر الخيال الروائي، بتحليل شخصية "سمعان القيرواني"، وتوضيح خلفية "قائد المئة"، وإِنصاف "لص الشمال".

ثم فتح زغيب فسحة للحوار بين المؤَلِّف والجمهور، وختم معلنًا عن قُرب إِطلاق "حلقة فيلوكاليَّا للفكر اللبناني"، وعن موعدَين مقبلَين لـ "صالون فيلوكاليَّا الأَدبي": ندوة عن الأديبة إِدفيك شيبوب، وأُمسية قراءَات جَماعية: "ابتهالات إِلى مريم" مع عدد من الشاعرات والشعراء.