أعلن نادي برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، استقالة رئيسه خوان لابورتا من منصبه تمهيدًا لترشحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 15 آذار المقبل، مع انطلاق العد التنازلي لفترة تمتد 35 يومًا لحسم هوية الرئيس الجديد.
لابورتا، الذي تولى الرئاسة في آذار 2021 بعد فوزه بنسبة 54 % من أصوات الأعضاء، أنهى ولايته وفقًا للنظام الأساسي للنادي بعد قرابة خمس سنوات من الإدارة، على أن يتولى نائبه رافا يوستي مهام الرئاسة بالإنابة خلال المرحلة الانتقالية.
المحامي الكتالوني يسعى لاستعادة منصبه رسميًا، ويُعد مرشحًا بارزًا في السباق، إلا أن الطريق ليس مفتوحًا في ظل منافسة قوية يتقدمها فيكتور فونت، إلى جانب المدير التنفيذي السابق شابييه بيلاجوانا والاقتصادي مارك سيريا الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى.
فونت صعّد لهجته مبكرًا، مؤكدًا أنه سيتواصل فورًا مع ليونيل ميسي حال فوزه، معتبرًا أن "التفريط بأفضل لاعب في التاريخ خطأ لا يُغتفر". واتهم لابورتا بتضليل الجماهير، مشيرًا إلى أن ملف السوبرليغ كان "امتدادًا لسياسات فلورنتينو بيريز"، وأن الانسحاب منه قبيل الانتخابات "خطوة انتخابية مكشوفة". كما تعهد بتقديم عرض متكامل لميسي يتضمن أدوارًا رياضية واقتصادية لإنهاء القطيعة التي استمرت عامين، ولمّح إلى إمكانية التعاقد مع أسماء كبيرة مثل إرلينغ هالاند أو جوليان ألفاريز إذا سارت الأمور بالشكل المخطط له.
وبين خبرة لابورتا في إدارة الأزمات ورغبة منافسيه في فتح صفحة جديدة، يدخل برشلونة مرحلة انتخابية حساسة قد ترسم ملامح مشروعه الرياضي والاقتصادي في السنوات المقبلة.