محدثين: اصطفاف القوميات الإيرانية رسالة حاسمة للنظام والمجتمع الدولي

3 دقائق للقراءة

قال محمد محدثين، مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريح صحافي بشأن التجمع الكبير للإيرانيين الذي أُقيم يوم السبت 7 شباط في برلين بألمانيا دعماً للانتفاضة الشعبية، إن هذه التظاهرة حملت رسالة واضحة إلى الديكتاتورية الدينية في إيران وإلى المجتمع الدولي.

وأعرب عن تقديره للحضور الواسع للإيرانيين الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا التجمع، مؤكداً أنه رغم موجة البرد الشديدة والظروف الجوية القاسية التي أدت إلى إلغاء العديد من الرحلات الجوية والقطارات وأثّرت على مجريات الحياة اليومية في ألمانيا، فقد شارك الإيرانيون بعزيمة عالية وروح معنوية مرتفعة، وهو ما يستحق الإشادة.

وأضاف أن هذه التظاهرة تحمل رسالة صريحة إلى النظام الإيراني، مفادها أن هذا النظام إلى زوال، وأنه سيسقط في مستقبل غير بعيد على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته، وأن محاولات فلول الشاه وأتباع النظام الديني لن تُجدي نفعاً. وأشار إلى أن معاقل الانتفاضة والشباب المنتفض أظهروا خلال التطورات الأخيرة قدراتهم وتصميمهم وإرادتهم.

كما اعتبر محدثين أن هذا التجمع يشكّل دليلاً واضحاً على وحدة وتماسك الشعب الإيراني في مسار إقامة جمهورية ديمقراطية، موضحاً أن الجمهورية المنشودة تقوم على فصل الدين عن الدولة واحترام حقوق جميع فئات المجتمع، بما في ذلك الأقليات القومية والدينية وأتباع مختلف الأديان.

وأكد أن هذا الحشد يوجّه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي ويعكس إرادة الشعب الإيراني في نيل الحرية وتحقيق السيادة الشعبية وإقامة الجمهورية. وأضاف أن المشاركين أعلنوا دعمهم للبرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة.

وفي ختام تصريحه، أشار إلى مشاركة وإلقاء كلمات من قبل عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم شارل ميشيل الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، ومايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، إضافة إلى عدد من المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين السابقين، مؤكداً أن برنامج النقاط العشر يشكّل خارطة طريق لتحقيق الحرية والمساواة والسيادة الشعبية ورسم مستقبل يسوده السلام لإيران.

وختم بالتأكيد على أن حضور ممثلين عن مختلف شرائح وتيارات المجتمع الإيراني، بما في ذلك أحزاب كردستان إيران وممثلين عن الشعبين البلوشي والعربي في هذه المسيرة، يجسد وحدة عموم الشعب في مواجهة ديكتاتوريتي الشاه والشيخ وإرادتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية.