مودي في إسرائيل لتعميق الروابط والشراكة

دقيقتان للقراءة

حظي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي باستقبال حار في إسرائيل أمس، حيث لاقاه نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند مدرج طائرته في مطار بن غوريون، قبل أن يصبح مودي أوّل رئيس وزراء هندي يخاطب الكنيست، حيث دان بشدّة هجوم 7 أكتوبر، مؤكدًا أن بلاده تتعاطف مع إسرائيل. وقال: "نحن نشعر بألمكم، ونشارككم أحزانكم. تقف الهند إلى جانب إسرائيل، بثبات وبقناعة راسخة، في هذه اللحظة وما بعدها"، مؤكدًا أن الهند تدعم كل الجهود التي تسهم في إرساء سلام دائم واستقرار إقليمي.

ووصف مودي إسرائيل بأنها "قوة رائدة في الابتكار والقيادة التكنولوجية"، معتبرًا أن هذا الأمر، بالإضافة إلى النمو الاقتصادي السريع للهند، يشكّلان "أساسًا طبيعيًا" لشراكات مستقبلية. ورأى أن إسرائيل والهند "حضارتان عريقتان"، مختتمًا كلمته بعبارة "عام يسرائيل حي"، أي "شعب إسرائيل حيّ"، فيما هتف الحضور في القاعة باسمه، ثمّ وضع رئيس الكنيست أمير أوحانا أوّل "وسام الكنيست" يُمنح على الإطلاق على صدر مودي.

وقبل كلمة مودي، رحّب به نتنياهو في الكنيست، واصفًا إياه بأنه "صديق عظيم لإسرائيل، وزعيم كبير على الساحة العالمية". وأشار إلى أنه "لقد ضاعفنا تجارتنا. لقد كانت صداقة رائعة. التحالف بيننا مضاعف هائل للقوة". وشكر مودي على دعمه "الثابت" لإسرائيل بعد 7 أكتوبر، مؤكدًا أنه "نحن ديمقراطيتان. ونحن الآن نعمّق روابطنا العميقة. إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، والهند أقوى من أي وقت مضى". وقال لمودي إنه "لم أكن يومًا أكثر حماسًا من زيارتك لنا هنا، أيها الصديق العظيم لإسرائيل".

ومن المقرّر أن يزور رئيسا الوزراء متحف "ياد فاشيم" لإحياء ذكرى المحرقة اليوم، وأن يعقدا اجتماعًا موسّعًا في فندق "الملك داود" في القدس. وسيوقع الزعيمان بعد ذلك سلسلة من الاتفاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية، "تعزيزًا للتعاون بين البلدين"، يعقبها تصريحات صحافية مشتركة، حسب مكتب نتنياهو.