سيقول البعض إنّ الوقت غير مؤاتٍ لـ"الشماتة"… لكن نعم! وألف نعم. كفى لهذه الإنهزاميّة المستمرة والمُواربة باسم "الحساسيات" بينما يدفع البلد ثمن الإنكار!
سنوات مضت وحزب "القوات اللبنانية" يتّهم "حزب الله" باختطاف الدولة وتحويل السيادة اللبنانية إلى أضغاث أحلام، سنوات ونحن نحارب داخل المؤسسات لتقويض شرعية وجود ميليشيا مسلحة، إرهابية، فوق القانون.
ولِمن كانوا يردّدون أنّ "هناك أمورًا أهم يجب الإنشغال بها"، وأن المشكلة ليست في سلاح "حزب الله" بل في الاقتصاد أو الفساد: نقول لهم إن هذه الأشياء ليست إلا وجهين لعملة واحدة.
طالما أنّ هناك قوة مسلحة موازية ومرتزقة لا يمكن أن يتحقق أي إصلاح حقيقي.
اليوم، لا تقتصر التّهم على "حزب الله" وحده. فهي موجهة أيضاً إلى كل من ساوم، أو أغمض عينيه، أو تعايش مع هذا الشذوذ. وهم:
-أنصار "المحور"،
-ميشال عون وجبران باسيل وأعوانهما،
-"المثقفون" الجامعيون اليساريون-التقدميون…
-الأدوات الساذجة لـ"حزب الله" الذين انتُخبوا باسم "المستقلين" أو "تغييرين".
العدو الأوّل للبنان هو "حزب الله"، وأيّة محاولة لتضليل هذه الحقيقة أو تبريرها يُشكّل اشتراكًا في الجرم!