كشفت دراسة حديثة عن أرقام صادمة لضحايا التغير المناخي، محذرةً من وفاة ما يقرب من مليار شخص بحلول عام 2050، إذا لم تُتخذ إجراءات فورية وجذرية للحد من الانبعاثات الكربونية.
وتستند الدراسة إلى "قاعدة الألف طن"، التي تشير إلى أن كل ألف طن من الكربون يتم حرقه يؤدي إلى وفاة شخص واحد بشكل غير مباشر. وحذر الباحثون من أن استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري سيؤدي إلى كوارث بيئية ومجاعة واسعة النطاق، مؤكدين أن الفئات الأكثر فقرًا في العالم ستدفع الثمن الأكبر رغم مساهمتها المحدودة في التلوث.
وشدد الخبراء على ضرورة الانتقال السريع نحو الطاقة المتجددة، معتبرين أن الأرقام المتوقعة تمثل حكم إعدام لمستقبل الأجيال المقبلة ما لم يتحرك المجتمع الدولي بجدية لوقف هذا التدهور المناخي المتسارع.