في عملية سطو سريعة ومنظَّمة، سرق لصوص عددًا من اللوحات الفنية الثمينة لعمالقة الفن التشكيلي، بينهم أوغست رينوار وبول سيزان وهنري ماتيس، من متحف في شمال إيطاليا، في حادثة جديدة تسلّط الضوء على تزايد استهداف المؤسسات الثقافية في أوروبا.
بحسب الشرطة، أربعة رجال ملثمين نفذوا عملية السطو خلال دقائق معدودة ليل الأحد - الاثنين، بعدما اقتحموا مؤسسة "Fondazione Magnani-Rocca" الفنيّة والثقافيّة الإيطاليّة والتي تقع داخل فيلا تاريخية تُعرف باسم "فيلا دي كابولافوري" وتُعد من أبرز المؤسسات الخاصة في إيطاليا المكرّسة لحفظ ونشر الفنون الجميلة، قرب مدينة بارما.
وتمكّن اللصوص من الاستيلاء على ثلاث لوحات تُقدّر قيمتها بملايين اليوروهات، هي "السمك" لرينوار، و "طبيعة صامتة مع الكرز" لسيزان، و "أوداليسك على الشرفة" لماتيس، بعد أن كسروا باب المدخل للوصول إلى غرفة في الطابق الأول، قبل أن يفرّوا عبر حدائق المتحف.
إدارة المتحف ذكرت أن العملية لم تستغرق أكثر من ثلاث دقائق، واتسمت بدرجة عالية من التنظيم والتخطيط، مشيرةً إلى أن أنظمة المراقبة والتدخل السريع للشرطة وعناصر الأمن حالت دون تمكنهم من التوغل أكثر داخل المبنى أو سرقة أعمال إضافية.
وقد باشرت الشرطة التحقيقات ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، علمًا أنها السّرقة الأحدث في سلسلة عمليّات سطو استهدفت متاحف كبرى في أوروبا، كان أبرزها اقتحام "متحف اللوفر" في تشرين الأول الماضي. (أ.ف.ب.)