أشارت الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس آرديل، إلى أنّ "اليونيفيل أعربت باستمرار عن قلقها إزاء إطلاق مقاتلي حزب الله والجنود الإسرائيليين مقذوفات ورصاصاً على مواقعنا أو بالقرب منها، وهي أعمال تسببت بالفعل، للأسف، في سقوط قتلى وجرحى بين جنود حفظ السلام التابعين لنا".
وأضافت: "كما نشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي يشنها كل من مقاتلي حزب الله والجنود الإسرائيليين من قرب مواقعنا، والتي قد تستدعي رداً نارياً. ونشعر أيضاً بالقلق إزاء وجود مقاتلين بالقرب من أماكن إقامة وعمل قوات حفظ السلام، حيث إن هذه الأماكن أيضاً عرضة للاستهداف".
وقالت: "إن هذه الأنشطة تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. ونُذكّر جميع الأطراف الفاعلة على الأرض بالتزامها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات".
وختمت: "كما نحثهم على وضع سلاحهم جانباً والعمل بجدية من أجل وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وإطالة أمده لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والدمار لكلا الجانبين".