جدل في بريطانيا بسبب كانييه ويست

دقيقتان للقراءة
كانييه ويست

أثارت المشاركة المقرّرة لمغني الراب الأميركي كانييه ويست في مهرجان بلندن خلال الصيف المقبل، جدلًا واسعًا في المملكة المتحدة، بسبب تصريحاته المعادية للسامية والعنصرية في السنوات الأخيرة.

ويست (48 عامًا) الذي بات يُعرف باسمه الفني "يي"، من المقرّر أن يحيي سلسلة حفلات موسيقية ضمن فعاليات "مهرجان وايرلس" في لندن في تموز المقبل. وتعليقًا قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لصحيفة "ذي صن" في عدد يوم الأحد: "من المقلق للغاية أن يتمّ التعاقد مع كانييه ويست للغناء في "مهرجان وايرلس"، نظرًا لتصريحاته المعادية للسامية السابقة وتمجيده للنازية"، مؤكّدًا أن "معاداة السامية، بأشكالها كلّها، أمرٌ بغيض وينبغي مكافحته بحزم أينما كان". كذلك احتجّ عدد من ممثلي المنظمات اليهودية ورئيس بلدية لندن صادق خان على هذه المشاركة.

ونتيجة الجدل القائم، قرّرت شركة عالميّة للمشروبات الغازية سحب رعايتها للمهرجان، وفق ما صرّح متحدث باسم الشركة لـ "وكالة الصحافة الفرنسيّة". كذلك فعلت شركة أخرى للمشروبات الروحيّة، وفق ما أعلن متحدث باسم الشركة البريطانية لوكالة الأنباء عينها. بينما لم يكن صدر حتى الساعات الماضية أيّ تعليق حول المستجدّات من الشركة المنظمة للمهرجان.

إشارةً إلى أن المغني كانييه ويست خسر عددًا كبيرًا من العقود التجارية في السنوات الأخيرة، بسبب تصريحاته المعادية للسامية والعنصرية، بعدما كان قال عام 2023 إنه "يحبّ النازيين"، والسنة الماضية أصدر أغنية بعنوان "هايل هتلر". لكنه خلال شهر كانون الثاني الماضي، نشر رسالة اعتذار في صحيفة "وول ستريت جورنال"، أكّد فيها أنه "ليس نازيًّا ولا معاديًا للسامية"، مُشيرًا إلى كونه مصابًا باضطراب ثنائيّ القطب. (أ.ف.ب.)