عبير نعمة تُناجي بيروت

دقيقتان للقراءة

أطلقت الفنانة عبير نعمة أغنيتها الجديدة "حبيبتي" في مناجاةٍ فنيةٍ تستنهض روح مدينة بيروت وتلامس وجدانها، حاملةً إليها نداءً مشبعًا بالحنين والأمل.

ومن قلب هذا البوح الوجداني، تناجي نعمة العاصمة اللبنانية كما تُناجى الحبيبة الساكنة في القلب، وتخاطبها بعبارة تختصر نبض الأغنية كلّه: "بيروت أنتِ... نحبّكِ... هل تسمعين؟".

الأغنية من إنتاج "Universal Music MENA"، كتبها ولحّنها وسام كيروز، والتوزيع الموسيقي لسليمان دميان.

في "حبيبتي"، تتجلّى بيروت بوصفها أكثر من مدينة؛ كنبضٍ حيّ في الذاكرة والوجدان، وكبَيتٍ وحكاية، وكحلمٍ وإنسان، واسمٍ يتسع للحبّ والانتماء والشوق. الأغنية تبرز كعملٍ مشغول بعنايةٍ عالية، تتكامل فيه العناصر الموسيقية ضمن مزاجٍ وجدانيّ رقيق، ويُبقي الكلمة في صدارة التجربة.

أما على المستوى البصري، فوقع  المخرج نديم حبيقة الشريط المصوّر للأغنية، ناسجًا لبيروت صورةً شاعرية آسرة تتقاطع فيها ملامح الواقع مع رؤية حالمة لمدينةٍ تتجدّد باستمرار، حيث يمرّ الوجع كظلّ خافت في أطراف الصورة، فيما يبقى الضوء هو البوصلة، وتظلّ بيروت حاضرةً بوصفها مدينةً تشبه الحلم.

في أغنية "حبيبتي"، تغني عبير نعمة بيروت بحنانٍ صافٍ، وبشوقٍ يفيض وفاءً، وبصوتٍ يجعل من الأغنية لحظة قربٍ وتأمّل واحتواء.