مسلح يقتل 6 أشخاص ويحتجز رهائن داخل سوبرماركت في كييف

3 دقائق للقراءة المصدر: رويترز

قُتل ستة أشخاص عندما أطلق رجل روسي المولد النار على المارة في أحد أحياء العاصمة الأوكرانية كييف يوم السبت، قبل أن يتحصّن داخل سوبرماركت مع رهائن، حيث قُتل لاحقًا برصاص الشرطة، بحسب ما أفادت السلطات.

وأعلن جهاز الأمن الأوكراني أن الحادثة تُحقق باعتبارها عملاً إرهابيًا، دون الكشف عن الدوافع حتى الآن.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي في خطابه المصوّر الليلي إن الحادث وقع في حي هولوسيفسكي الهادئ، وأسفر عن إصابة 14 شخصًا.

وأضاف، "احتجز رهائن، وللأسف قُتل أحدهم. أربعة أشخاص لقوا حتفهم في الشارع مباشرة، كما توفيت امرأة في المستشفى بعد إصابتها بجروح خطيرة".

من جهته، قال المدعي العام روسلان كرافشينكو إن من بين المصابين صبيًا يبلغ من العمر 12 عامًا، قُتل والداه أيضًا.

وأظهرت لقطات مصوّرة لوكالة رويترز فرق الطوارئ وهي تنقل الجثث من موقع الحادث.

وتُعد مثل هذه الحوادث نادرة في أوكرانيا، التي تشهد في المقابل هجمات جوية روسية متكررة.

وقالت الشاهدة ليسيا ريبغا (45 عامًا): "صُدمت عندما رأيت صور الضحايا. لا أستطيع فهم السبب، فإلى جانب القصف الجوي، يُقتل الناس أيضًا في الشوارع".


شهادات ومعلومات عن المشتبه به

قالت امرأة عرّفت نفسها باسم هانا إن المشتبه به كان جارًا يتجنب التواصل مع السكان الآخرين.

وأضافت، "لم يكن يرغب في التحدث مع أحد. كان يمر سريعًا ويلقي التحية ثم يغادر لقضاء حاجاته. لم يكن على علاقة بجيرانه أو بأي شخص".

وقال وزير الداخلية إيهور كليمنكو إن الشرطة اقتحمت السوبرماركت بعد فشل مفاوضات استمرت 40 دقيقة مع المهاجم.

وأوضح أن الرجل كان يحمل سلاحًا مرخصًا ويحمل شهادة طبية تخوّله استخدامه، قبل أن يخرج إلى الشارع ويطلق النار على المارة دون إنذار، ثم يتحصّن داخل السوبرماركت.

وأضاف، "كان يطلق النار من مسافة قريبة جدًا. كان يقترب من الضحايا ويطلق النار عليهم"، مشيرًا إلى أن "الناس لم تكن لديهم فرصة تُذكر للنجاة".

وقال كرافشينكو إن المهاجم تم تحديد هويته على أنه من مواليد موسكو عام 1958، وكان يحمل سلاحًا آليًا.

ونشر صورة تُظهر جثة داخل متجر غارق بالدماء إلى جانب سلاح ناري.

وقال زيلينسكي إن المشتبه به كان لديه سجل جنائي، وأضرم النار في الشقة التي كان مسجلًا فيها قبل خروجه إلى الشارع مسلحًا.

وأضاف أن الرجل عاش لفترة في منطقة دونيتسك الشرقية، إحدى بؤر الحرب المستمرة منذ أربع سنوات مع روسيا.

واختتم زيلينسكي بالقول: "كل ما يتعلق به وبالدوافع وراء ما فعله قيد التحقق. سيتم فحص جميع التفاصيل، بما في ذلك أجهزته الإلكترونية وهاتفه وجميع جهات اتصاله".