عاد كوفنتري سيتي رسميًّا إلى الدوري الإنكليزي الممتاز لموسم 2026-2027، بعد غياب دام 25 عامًا، وذلك تحت قيادة المدرّب فرانك لامبارد. وحسم الفريق بطاقة الصعود إثر تعادله (1-1) مع بلاكبيرن روفرز، ضمن الجولة 43 من دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب"، ليضمن التأهّل قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
بدأت قصة الصعود في تشرين الثاني 2024، حين قرّرت الإدارة تعيين لامبارد لقيادة الفريق في مرحلة حرجة، حيث كان يصارع من أجل البقاء. لكن المدرّب الإنكليزي نجح في تغيير المسار، وقاد كوفنتري إلى المنافسة على الملحق المؤهّل في ربيع 2025، قبل أن يخسر بصعوبة قاتلة أمام سندرلاند في اللحظات الأخيرة، وهي خسارة صنعت فريقًا أكثر نضجًا وطموحًا.
ويُعدّ كوفنتري أحد الأندية المؤسّسة للدوري الإنكليزي الممتاز عام 1992، قبل أن يهبط في موسم 2000-2001، ليبدأ رحلة طويلة من المعاناة استمرّت ربع قرن.
خلال تلك السنوات، واجه النادي أزمات مالية وإدارية معقدة، أجبرته على خوض مبارياته خارج ملعبه، متنقلًا بين ملاعب عدة مثل نورثهامبتون وبرمنغهام، قبل أن يعود أخيرًا إلى ملعبه كوفنتري بيلدينغ سوسايتي أرينا. واليوم، تمثل العودة إلى البريميرليغ نهاية لتلك الحقبة الصعبة وبداية فصل جديد.
وسيحصل النادي على عائدات تُقدّر بنحو 170 مليون جنيه إسترليني، ما يمنحه دفعة مالية هائلة لإعادة بناء الفريق وتعزيز حظوظه في المنافسة بين كبار إنكلترا.
ورغم ضمان الصعود، لا يزال الصراع قائمًا على لقب "تشامبيونشيب" مع إيبسويتش تاون، في الجولات المتبقية على نهاية الموسم.