ليون يبعثر الأوراق… وباريس يدخل نفق الأيام العشرة

دقيقتان للقراءة
باريس سان جيرمان (63) يتقدم لانس (62) بنقطة واحدة

في اللحظة الحاسمة، تعثر باريس سان جيرمان على أرضه في "حديقة الأمراء" بخسارته 2-1 أمام أولمبيك ليون، لتشتعل قمة الدوري ويذوب الفارق إلى نقطة واحدة فقط، مع ضغط متصاعد من لانس الذي يترقب أي تعثر جديد.

البرنامج المقبل لا يرحم. فالفريق الباريسي سيواجه نانت في 22 نيسان، ثم أنجيه في 25، قبل الاصطدام القاري الكبير أمام بايرن ميونيخ في 28 من الشهر نفسه، في سلسلة مباريات مكثفة خلال عشرة أيام فقط، قد ترسم ملامح موسمه بالكامل.

المعضلة التي تؤرق المدرب لويس إنريكي واضحة: صراع شرس على لقب الدوري يفرض إشراك العناصر الأساسية باستمرار، يقابله تحدٍ أوروبي لا يحتمل أن يدخل إليه الفريق مرهقًا. أي استنزاف بدني أو ذهني قد يكلّف باريس الكثير، خصوصًا في مواجهة بحجم بايرن، حيث التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق.

خسارة ليون لم تكن مجرد نتيجة، بل ضربة متعددة الأبعاد، رفعت منسوب الضغط الفني، واستنزفت الفريق بدنيًا، وفتحت باب الشك من الناحية النفسية. ومع ذلك، يبقى باريس فريقًا اعتاد المنافسة على أعلى مستوى، وبنى خلال العقد الأخير شخصية البطل القادر على تجاوز الأزمات.

كل الأنظار تتجه الآن إلى موقعة دوري الأبطال ذهابًا في باريس أمام بايرن، وإلى القمة المرتقبة أمام لانس في الدوري، والتي قد تتحول إلى مواجهة فاصلة في سباق اللقب. هنا، لا مجال للخطأ… فقط الفرق الكبرى تعرف كيف تنجو من مثل هذا النفق الضيق.