اليونيفيل باقية في مواقعها جنوبًا رغم التصعيد و6 قتلى و25 جريحًا في صفوفها

دقيقتان للقراءة

أعلن المتحدث الرسمي باللغة العربية باسم قوة الأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) داني الغفري، في حديث إلى إذاعة صوت كل لبنان، ضمن برنامج أحداث في حديث أن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل تواصل مهامها في جنوب لبنان رغم الظروف الأمنية الصعبة والتحديات المتصاعدة منذ الثاني من آذار الماضي.

وأوضح الغفري أن مواقع اليونيفيل المنتشرة على طول الخط الأزرق وداخل منطقة العمليات تتعرض بشكل مباشر أو غير مباشر للقصف والغارات، إلا أن جميع العناصر ما زالوا في مواقعهم، ويواصلون أداء مهامهم وفق الإمكانات المتاحة.

وأشار إلى أن عدد قوات حفظ السلام يبلغ حاليًا نحو 7500 عسكري من 47 دولة، لافتًا إلى أن اليونيفيل قامت بتكييف عملياتها الميدانية مع الواقع الأمني، من خلال تقليص بعض الدوريات، والتركيز على دعم السكان المحليين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى التواصل المستمر مع لبنان وإسرائيل عبر آليات الارتباط لخفض التصعيد ومنع أي سوء فهم.

وأكد أنه لم يتم إخلاء أي موقع تابع لليونيفيل حتى الآن، مشددًا على أن مستوى التدابير الأمنية يتغير بحسب التطورات الميدانية، حيث يلجأ الجنود إلى الملاجئ عند اشتداد القصف، ويستأنفون تحركاتهم عند تحسن الوضع لتأمين الإمدادات ومواصلة المهام الإنسانية.

وفي ما يتعلق بالخسائر، كشف الغفري أن ستة من حفظة السلام لقوا حتفهم منذ الثاني من آذار، بينهم أربعة من إندونيسيا واثنان من فرنسا، إضافة إلى إصابة نحو 25 آخرين بجروح متفاوتة، بعضهم ما زال يتلقى العلاج.

وأشار إلى أن التحقيقات الداخلية مستمرة في جميع الحوادث التي استهدفت قوات اليونيفيل، موضحًا أن النتائج الأولية لبعض التحقيقات أظهرت تعرض أحد المواقع لإصابة مباشرة من دبابة إسرائيلية، فيما بيّنت تحقيقات أخرى انفجار عبوة ناسفة قرب قافلة أممية، إضافة إلى حادثة إطلاق نار على دورية أثناء إزالة متفجرات في منطقة الغندورية.

وشدد الغفري على أن أي اعتداء على قوات حفظ السلام يشكل خرقًا للقانون الدولي وللقرار قرار مجلس الأمن 1701، داعيًا جميع الأطراف إلى ضمان سلامة القوات الدولية واحترام حرية حركتها، بما يمكّنها من تنفيذ مهامها في حفظ الاستقرار ودعم المدنيين في جنوب لبنان.