بالفيديو والصور - الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير نفقين لـ"حزب الله" بطول 2 كلم

دقيقتان للقراءة

صدر عن الجيش الإسرائيلي ما يلي: "كشف الجيش الإسرائيلي "مدن الملجأ" التابعة لعناصر حزب الله: قوات الجيش الإسرائيلي تستكمل عملية واسعة للعثور على أنفاق وتدميرها في منطقة القنطرة

في الأسابيع الأخيرة، قادت قوات اللواء 7 ووحدة يهلوم، تحت قيادة الفرقة 36، عملية واسعة للعثور على أنفاق تحت الأرض وتدميرها، والتي بناها حزب الله الإرهابي في منطقة القنطرة جنوب لبنان، بمساعدة وتوجيه مباشر من النظام الإيراني.

استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، نفذت القوات هجومًا باتجاه منطقة القنطرة، وعثرت على نفقين تحت الأرض تابعين لحزب الله بطول إجمالي يقارب 2 كيلومتر، وعلى مسافة نحو 10 كيلومترات من الحدود. هذه الأنفاق جزء من شبكة بنى تحتية تحت الأرض تم كشفها في عملية "سهام الشمال"، وتم تدميرها في منطقتي رب الثلاثين وميس الجبل.

عثرت القوات الإسرائيلية داخل الأنفاق على كميات كبيرة من وسائل القتال، وغرف مكوث واستعداد، وخزانات مياه، ومعدات عديدة للإقامة لفترات طويلة. وقد استُخدمت هذه الأنفاق من قبل عناصر حزب الله للمكوث فقط، حيث تم العثور في أحد الأنفاق على نحو 10 غرف نوم تحتوي على أسرّة استخدمت من قبل مخربي حزب الله . كما تم اكتشاف فتحات (آبار عمودية) داخل الأنفاق تربطها بمواقع تحتوي على منصات إطلاق موجهة نحو داخل إسرائيل.

تم بناء "مدن الملجأ" التابعة لحزب الله على مدى نحو عقد من الزمن، وعلى عمق عشرات الأمتار تحت الأرض، بتمويل من النظام الإيراني، وكجزء من خطة حزب الله لـ"إحتلال الجليل".

بواسطة أكثر من 450 طنًا من المتفجرات، دمّر الجيش الإسرائيلي نفقين تحت أرضيين تابعين لحزب الله يبلغ طولهما الإجمالي حوالي 2 كم في منطقة القنطرة

وقامت قوات المجموعة القتالية للواء السابع ووحدة "يهلوم" تحت قيادة الفرقة 36 قبل قليل بتدمير نفقين أرضيين تابعين لحزب الله يبلغ طولهما الإجمالي حوالي 2 كم في منطقة القنطرة في جنوب لبنان، وذلك بتفجير أكثر من 450 طنًا من المتفجرات.

وتم العثور بداخل النفقين على أكثر من 30 غرفة مكوث وتحضير بالإضافة إلى ما يقارب 30 فتحة عملياتية. كان يستخدم أحد النفقين مؤخرًا من قبل مخربي قوة الرضوان التابعة لحزب الله لتنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها، حيث كان النفق يشكل تهديدًا مباشرًا لمواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي".