أفاد مراسل "نداء الوطن" بأنّ أمين سر كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن تعرّض، مساء اليوم الخميس، لاعتداء بسلاح حربي وإلقاء قنبلة لم تنفجر في بلدة قبيع – المتن الأعلى، من دون أن يُصاب بأذى.
وفي التفاصيل، أنه بعد تقديم أبو الحسن واجب العزاء في خلية فبيع بأحد المتوفين في البلدة، ولدى خروجه، اقترب منه أحد أبناء البلدة، ويدعى "م. ط."، وطلب التحدث إليه على انفراد، فمنعه المرافقون لمعرفتهم بخصومته السياسية.
وقال أحد شهود العيان من أبناء البلدة إن المعتدي بادر على الفور إلى إطلاق رصاصتين من مسدسه باتجاه الأرض، وألقى قنبلة يدوية باتجاه النائب والمجموعة المحيطة به، ثم فرّ هاربًا، إلا أن القنبلة لم تنفجر.
وعلى الفور حضرت قوة من الجيش اللبناني وعناصر من القوى الأمنية إلى المكان، فيما باشرت عناصر أخرى ملاحقة الفاعل.
ولاحقاً، دعا أبو الحسن في بيان إلى الهدوء، واضعاً الحادثة في عهدة القضاء. كذلك أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بيانًا جاء فيه:
تعرّض أمين سر "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن، أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، لاعتداء بالسلاح الحربي، إلا أنّه نجح في السيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ مخطّطه، ليستكمل واجبه الاجتماعي، قبل مغادرة المكان بهدوء عقب عودة الأمور إلى طبيعتها.
وعليه، يضع "التقدمي" هذه المحاولة المفتعلة للقتل بعهدة السلطة القضائية والأجهزة الأمنية، لمعرفة الخلفيات الحقيقية وراءها.
ويدعو "التقدمي" الأجهزة الأمنية إلى التعامل بحزم مع أي خلل أمني يهدّد السلم الأهلي، مؤكّدًا الحاجة إلى الهدوء والتروّي وانتظار التحقيقات الرسمية.
وعقب ذلك، تدفقت إلى منزل أبو الحسن في بلدة الخلوات – المتن الأعلى وفودا اهلية، ولا سيما من بلدة قبيع، مستنكرةً الحادث، كما تلقى سيلاً من الاتصالات المتضامنة.

