راقصو الباليه المكسيكيون نجوم جدد على الساحة العالمية

دقيقتان للقراءة

بات نجم راقصي الباليه المكسيكيين يلمع أكثر فأكثر في فرق الرقص الكلاسيكية الرئيسة في العالم مع حصدهم جوائز عريقة.

ونالت الراقصة إليزا كارييو العام 2019 جائزة بونوا للرقص التي يمنحها مسرح بولشوي في موسكو وهي بمثابة أوسكار الباليه، بعد سنة على تتويج مواطنها إيزاك هرنانديس بالمكافأة نفسها. وقالت الراقصة البالغة 38 عاماً "هي مرحلة مهمة للرقص في بلادي. باتت المكسيك موضع اهتمام أكبر من قبل فرق الرقص العالمية".

ووصل ماريك روزيكي المدير الفني لمدرسة الباليه الوطنية في برلين حيث إليزا كارييو راقصة أولى منذ العام 2011، لاختيار طالبات مكسيكيات للحصول على منحة تستمر سنة كاملة في مدرسته التي تعتبر من بين أفضل عشر مدارس في العالم. وجرت جلسات الأداء في مكسيكو بالتعاون مع مؤسسة إليزا كارييو التي ترأسها الراقصة التي أصبحت قبل فترة قصيرة مديرة مشاركة للفرقة الوطنية للرقص في المكسيك.

ويحاول هرنانديس أن يعزز بروز راقصي بلاده على الساحة الدولية، إذ بمناسبة حفلة "ديسبيرتاريس" الراقصة التي نظمت العام 2019 وشارك فيها نحو أربعين راقصاً من فرق عالمية، نظمت جلسات أداء للدخول إلى مدرسة سان فرانسيسكو لرقص الباليه.