قالت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي إن السنة الدراسية الحالية "لم تكن سنة طبيعية"، مضيفة: "أنا ابنة الحرب الأهلية وأعرف ماذا يعني أن يعيش الإنسان القلق والخوف وعدم الاستقرار".
وأكدت كرامي أن أي قرار يتعلق بالامتحانات الرسمية يجب أن ينطلق من فهم حقيقي لواقع الطلاب، مشددة على أن القرار يحمل مسؤولية المحافظة على قيمة الشهادة الرسمية، وأنه "لا يمكن التوجه نحو إلغاء كامل يؤثر على قيمة هذه الشهادة".
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة أجرت دراسة وطنية شاملة حول أعداد الثانويات الرسمية التي استُخدمت لاستقبال النازحين، معربة عن فخرها بإدارات الثانويات التي "لم تتخلَّ عن طلابها"، مشيرة إلى أن نسبة الإنجاز في بعض المواد بلغت 100%.
وأعلنت كرامي أنه لن تكون هناك مواد اختيارية في الامتحانات الرسمية، لافتة إلى اعتماد "أكبر نسبة تقليص" في مواد التاريخ والجغرافيا والتربية.
كما كشفت عن اعتماد ثلاث دورات متتالية للامتحانات، على أن يحق لكل طالب التقدّم إلى دورتين متتاليتين.
وفي ما يتعلق بالشهادة المتوسطة، أعلنت الوزيرة إلغاءها لهذا العام، واعتماد العلامات المدرسية وامتحان داخل المدرسة كبديل عن امتحانات الشهادة المتوسطة.
وأضافت كرامي أنها اجتمعت مع عدد كبير من الطلاب من مختلف المناطق اللبنانية، مؤكدة وجود "إصرار على إجراء امتحانات الشهادة الثانوية".