كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على حسابه عبر "اكس": "مع تفشّي وباء فريق الثورة الإيرانية وربيب نظام بيت الأسد في لبنان..ومع رفضهم القرارين 1559و1701، ومع انقلابهم على اتفاق 17 أيار ومع تخريبهم لهدنة 1949، لم يعرف اللبنانيون معهم إلا الخراب والاغتيالات وتدمير الدولة لمصلحة دويلة مرتبطة بالخارج. هم من فوّتوا على لبنان فرص السلام والاستقرار، وهم من أعادوا الاحتلال إلى الجنوب وربطوا مصير الجمهورية بمشاريع إيرانية مستوردة يدفع اللبنانيون أثمان فشلها دمًا ودمارًا وعزلة".
أضاف، "اليوم، لم يعد دعم مبادرة رئيس الجمهورية خيارًا سياسيًا، بل بات معركة إنقاذ وطني أخيرة لانتشال لبنان من قبضة السلاح والوصاية، وإعادة القرار إلى الدولة اللبنانية وحدها دون شريك في وظيفتها".