بعد واحد وأربعين عامًا على التغليف الأسطوري الذي تخيله كريستو وجان كلود، يشهد جسر بون نوف تحولًا فنيًا جديدًا ومذهلًا. ففي ليلة 20 إلى 21 أيار، بدأ الفنان الفرنسي جي آر بتغطية أقدم جسر في باريس بهيكل هوائي ضخم يحمل اسم "كهف جسر بون نوف".
وباشرت الفرق الفنية بنشر أقمشة باللونين الأسود والأبيض، إضافة إلى الرمادي، وفق التصور الذي وضعه جي آر لمنح الجسر مظهر تكوين صخري عملاق. ويمتد العمل الفني على طول 120 مترًا، مع ارتفاعات تصل إلى 18 مترًا.
وبحسب المعلومات، يتطلب هذا المشروع نحو 19 ألف متر مربع من القماش و20 ألف متر مكعب من الهواء للحفاظ على الهيكل الضخم الذي يبلغ وزنه خمسة أطنان.
وسيكون بإمكان الجمهور مشاهدة هذا العمل مجانًا من 6 إلى 28 حزيران، إذ يجمع هذا التركيب الفني بين الوهم البصري والانغماس الصوتي والهندسة المعمارية الموقتة في قلب باريس.