العالم يحتفل بالبسكويت... حكاية وجبة رافقت الحضارات عبر التاريخ

دقيقتان للقراءة
تشير بعض الروايات إلى ظهوره منذ عام 1630م

تزامنًا مع اليوم العالمي للبسكويت، الذي يوافق 29 أيار من كل عام، احتفلت العديد من دول العالم أمس بهذه المناسبة التي تسلط الضوء على واحدة من أشهر الوجبات الخفيفة وأكثرها انتشارًا حول العالم.

ويهدف تخصيص يوم عالمي للبسكويت إلى التذكير بأهميته في حياتنا اليومية، إلى جانب التعريف بتاريخه الطويل وتطوره عبر العصور. وينقسم مفهوم البسكويت تاريخيًا بين العالم القديم والجديد؛ ففي العالم الجديد يشير المصطلح إلى خبز سريع طري ومخمّر، بينما كان في العالم القديم يُطلق على منتج دقيق غير مختمر، صلب ومسطح.

ويعود تاريخ البسكويت إلى عصور قديمة، رغم اعتقاد الكثيرين أنه من الاختراعات الحديثة. وتشير بعض الروايات إلى ظهوره منذ عام 1630م، تزامنًا مع عهد الملك تشارلز ملك إنجلترا، كما كان من الأطعمة الشائعة لدى الإمبراطوريات الرومانية واليونانية، وعرفه كذلك المصريون القدماء.

وذكرت العديد من الروايات التاريخية أن التجار والجيوش قديمًا كانوا يقضون فترات طويلة في البحر قد تمتد لأسابيع، ما دفعهم إلى البحث عن وجبات خفيفة تمنحهم الطاقة والسعرات الحرارية اللازمة طوال الرحلات. ومن هنا ظهرت فكرة إعداد الأطعمة المجففة، مثل البسكويت، كبديل عملي للطعام الطازج.