تقرير طبي جديد يكشف الحالة الصحية لترامب

دقيقتان للقراءة
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ولائق بالكامل لأداء مهامه

أكد الطبيب المعالج للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأخير يتمتع بـ"صحة ممتازة" وهو "لائق تمامًا" لمواصلة أداء مهامه كقائد أعلى للقوات المسلحة، وذلك عقب خضوعه لفحص طبي شامل في مركز والتر ريد الوطني الطبي العسكري.

ووفقًا لتقرير الطبيب شون باربابيلا، خضع ترامب لسلسلة من الفحوص الطبية شملت التصوير بالأشعة المقطعية (CT)، وفحوصات متخصصة للقلب، واختبارات للكشف عن السرطان، إضافة إلى تقييمات وقائية أخرى أجراها 22 اختصاصيًا.

وقال ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، عقب الزيارة التي استمرت ثلاث ساعات، إن نتائج الفحوص جاءت "مثالية".

وأظهر التقرير أن وزن الرئيس الأميركي بلغ 238 رطلًا (108 كيلوغرامات)، بزيادة قدرها 14 رطلًا (6 كيلوغرامات) مقارنة بالفحص الطبي الذي خضع له في أبريل/نيسان 2025. ورغم تقديم الأطباء توصيات تتعلق بالنظام الغذائي والنشاط البدني وخفض الوزن، فقد خلصوا إلى أن "أداءه البدني والإدراكي ممتاز".

وبحسب التقرير، يبلغ مؤشر كتلة الجسم لدى ترامب 29.7، استنادًا إلى طوله البالغ 6 أقدام و3 بوصات (1.9 متر)، وهو مستوى يقل بقليل عن الحد الذي يصنف طبيًا ضمن فئة السمنة.

كما وثّق التقرير وجود كدمات على يدي ترامب، موضحًا أنها ناجمة عن "تهيّج طفيف في الأنسجة الرخوة نتيجة المصافحة المتكررة"، مشيرًا إلى أنها "أثر شائع وغير مقلق للعلاج بالأسبرين". وتضمنت التوصيات الطبية التحول إلى جرعات منخفضة من الأسبرين.

وكان البيت الأبيض قد أعلن العام الماضي تشخيص ترامب بقصور وريدي مزمن، وهي حالة شائعة نسبيًا لدى كبار السن تؤدي إلى تجمع الدم في الساقين. وأشار التقرير الأخير إلى وجود "تورم طفيف في أسفل الساقين"، مع تسجيل "تحسن مقارنة بالعام الماضي".

وأكد باربابيلا عدم رصد أي مؤشرات صحية غير طبيعية، مشيرًا إلى أن ترامب يتمتع بصحة جيدة على المستويات القلبية والرئوية والعصبية، فضلًا عن تمتعه بحالة صحية عامة قوية.

وأضاف الطبيب في تقريره أن جدول أعمال ترامب اليومي المكثف، الذي يتضمن اجتماعات رفيعة المستوى وفعاليات عامة ونشاطًا بدنيًا منتظمًا، يواصل دعم صحته العامة.

كما خضع الرئيس الأميركي مجددًا لاختبار مونتريال للتقييم المعرفي، المستخدم للكشف عن الخرف والاضطرابات الإدراكية، وحصل على العلامة الكاملة (30 من 30)، وهي النتيجة نفسها التي حققها العام الماضي وفي عام 2018.