على إثر الاتصالات والمتابعات التي أجرتها نقابتا المهندسين في بيروت وطرابلس ونقابة المقاولين مع وزارتي البيئة والصناعة، ومواكبتها لاجتماعات المجلس الأعلى للمقالع والكسارات، وفي ظل أزمة توقف العمل في شركتي الترابة وما نتج عنها من اضطراب في السوق وارتفاع في أسعار الإسمنت، رحّبت النقابات الثلاث بصدور موافقة المجلس الأعلى للمقالع والكسارات على الملفين التقنيين العائدين لشركتي “هولسيم” و“السبع”.
وأعربت النقابات عن أملها في الإسراع باستكمال الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة، ولا سيما إصدار التراخيص المطلوبة من قبل محافظ الشمال، بما يساهم في معالجة الأزمة الراهنة والتخفيف من تداعياتها على القطاعين الهندسي والإنشائي وعلى الحركة الاقتصادية بشكل عام.
كما شددت على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً، واعتماد مقاربة مستدامة تستند إلى الأطر القانونية والمعايير البيئية المعتمدة، بما يضمن استمرارية الإنتاج وتأمين حاجات السوق وإعادة التوازن إليه، إضافة إلى الحد من المضاربات والارتفاع غير المبرر في الأسعار.
وأكدت النقابات أن استقرار قطاع الإسمنت يشكل ركيزة أساسية لدعم مشاريع البناء والبنى التحتية وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، ما يفرض تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي ضمن الأطر القانونية والبيئية السليمة.