تاودوسيا... اسم واحد وشهادتان من الجنوب

دقيقة واحدة للقراءة

كأن خيطًا روحيًا ومصادفة لافتة جمعا بين تاودوسيا، ابنة القليعة، والقديسة الشهيدة المسيحية تاودوسيا، ابنة صور.

كم تتشابه قصتاهما.

الاسم نفسه، والجنوب نفسه، والعمر متقارب، حتى زمن الرحيل بدا متشابهًا، على الرغم من فارق القرون الطويلة.

فتذكار الشهيدة تاودوسيا اللبنانية يقع في 29 أيار، فيما توفيت تاودوسيا، ابنة القليعة، في 1 حزيران.

القديسة اللبنانية نالت الشهادة دفاعًا عن إيمانها، فيما سقطت تاودوسيا، ابنة القليعة، ضحية غارة، إلى جانب والدها وشقيقها، وهي في طريق عودتها من امتحانها الجامعي.

وفي تفاصيل استشهاد القديسة، وخلال اضطهاد المسيحيين، توجّهت تاودوسيا، ابنة الثامنة عشرة، إلى قيسارية فلسطين. وبعدما أعلنت إيمانها بالمسيح ورفضت التخلّي عنه رغم التهديد والتعذيب، سُجنت ثم أُعدمت غرقًا، بعد أن عُلّق حجر في عنقها، لتنال الشهادة سنة 307.