ترامب يكشف عن "مهمة نووية" مع إيران بعد انتهاء الصراع

دقيقتان للقراءة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة، بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك بعد انتهاء الصراع.

وأوضح الرئيس، خلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض: "من الصعب جدًا الوصول إلى ذلك. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه".

وأضاف أنّ الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح "الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. لذلك نعم، أريد ذلك"، بحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية.

كما أقرّ ترامب بأنّ المسؤولين الإيرانيين "غيّروا رأيهم عدّة مرات"، لكنّه قال: "لكن حتى الآن، سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد".

وأضاف بشأن مواقع المواد النووية: "إنّها آمنة جدًا هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية... يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل"، في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي: منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

وأكّد ترامب أنّ هذه الجهود ستتم فقط بعد انتهاء الصراع، قائلًا: "لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر".

وتابع: "أتذكر أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر واجه مشاكل كبيرة في إيران مع الرهائن. لا أريد أبدًا أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر".