بعد تبادل الهجمات... ترامب يتوعد إيران بدفع الثمن

3 دقائق للقراءة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن إيران استغرقت وقتا طويلًا جدًا في التفاوض للتوصل إلى اتفاق، وسيتعين عليها "دفع الثمن"، في حين قالت طهران إنها ستقيم المسار الدبلوماسي مع واشنطن بعد ضربات متبادلة بين الجانبين خلال الليل.

وشنت إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على قواعد عسكرية أميركية في الأردن والكويت والبحرين ردا على غارات أميركية استهدفت مواقع إيرانية حول مضيق هرمز.

وتشكل المواجهة واحدة من أكبر جولات القتال منذ اتفاق البلدين على وقف إطلاق النار في أبريل نيسان، وجاءت بعدما قال ترامب إن إيران أسقطت طائرة هليكوبتر أمريكية من طراز أباتشي قرب المضيق أمس الثلاثاء.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم "إيران لا تقدم سوى الكلام بلا أي أفعال... لقد استغرقوا وقتا طويلا جدًا في التفاوض على اتفاق كان سيصب في مصلحتهم، والآن سيتعين عليهم دفع الثمن!!!".

وفي وقت لاحق، نقلت قناة فوكس نيوز عن ترامب قوله في مقابلة عبر الهاتف إن من المحتمل أن يأمر بشن ضربات جديدة على محطات طاقة وجسور إيرانية.

وقال الجيش الأميركي إنه استهدف مواقع دفاع جوي إيرانية ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادارات مراقبة، فيما وصفه بأنه "رد متناسب" على إسقاط الطائرة الهليكبوتر، التي جرى إنقاذ طاقمها المؤلف من فردين.

وفعلت دول خليجية والأردن دفاعاتها الجوية لاعتراض الصواريخ القادمة، ولم ترد بعد تقارير عن وقوع أضرار في القواعد الأمريكية.

ويزيد التصعيد الجديد من الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران، ويأتي بعد أيام فقط من تبادل إيران وإسرائيل الضربات للمرة الأولى منذ سريان وقف إطلاق النار.

وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران "ستقيم" تعاملها الدبلوماسي مع واشنطن بعد ما وصفه بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار.

وأضاف بقائي "أي عملية دبلوماسية تتطلب حدا أدنى من الظروف المستقرة".

واستمرت الضربات الأمريكية لنحو أربع ساعات قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية، قبيل الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الواحدة صباحا بتوقيت جرينتش اليوم الأربعاء) أنها انتهت. وأشار مسؤول أمريكي إلى أنه تم قصف نحو 20 هدفا إيرانيا.

وقال الحرس الثوري إن جزيرة قشم ومدينة سيريك المطلة على مضيق هرمز تعرضتا للهجوم. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلا عن مصادر محلية وسكان أن دوي انفجارات سُمع في بندر عباس، ثم لاحقا قرب جاسك عند مدخل المضيق.