أبي المنى: المفاوضات فرصة لوقف العدوان وعودة النازحين

دقيقتان للقراءة المصدر: المركزية

هنّأ شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى المسلمين بذكرى الأول من محرم، رأس السنة الهجرية، متمنياً أن "نقتبس من الهجرة معانيها، وأن تكون هجرتنا دائماً من الشر إلى الخير، ومن الفساد إلى الصلاح، ومن الحيرة والضياع إلى السلام والاطمئنان، وأن نهاجر بنوايانا وأقوالنا وأعمالنا إلى حيث مرضاة الله سبحانه وتعالى وراحة الضمير، وأن نوطّن نفوسنا على هجران المعاصي والذنوب، وصولاً إلى بر التوبة والعيش الآمن في كنف الله سبحانه وتعالى".

وأضاف: "إنها سنة هجرية جديدة تُهلّ، والوطن ما زال يعاني، والنازحون بعيدون عن ديارهم، والعدوان السافر يضرب في أكثر من مكان، فعسى أن تؤتي المفاوضات ثمارها ردعاً للعدوان، وطرداً للمحتل، وعودة آمنة للأهالي، وخفضاً للتوترات على مستوى المنطقة".

وتابع: "عسى أن يتمكن اللبنانيون من النهوض بوطنهم من جديد، وأن يُسمح لهذا البلد الصغير بحجمه والمُستباحة سيادته بالنهوض والتقدم، وهو المحتاج دائماً لوحدة أبنائه وموقفهم الجامع، ولمساعدة الأشقاء والأصدقاء جميعاً، على أمل أن تكون السنة المقبلة سنة خير وسلام، والهجرة فيها هجرة مظفّرة كما كانت هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكل عام والمسلمون واللبنانيون ولبنان بخير".


استقبالات

واستقبل أبي المنى في دار الطائفة – فردان، وفداً ضم الوزير السابق عباس الحلبي وشقيقه السيد عدنان، والسيدين مروان ورافع أبو الحسن، حيث جرى استعراض الأوضاع العامة من مختلف الجوانب، ونوّه الحضور بنتائج القمة الروحية الإسلامية - المسيحية التي عقدت أخيراً بدعوة من شيخ العقل، وباللقاءات الرسمية التي تلتها.

كما استقبل رجل الأعمال السيد زياد موسى، الذي ثمّن لشيخ العقل دوره الوطني، وتناول معه قضايا عامة.


اتصالان

ومن جهة أخرى، أجرى أبي المنى اتصالاً هاتفياً بمشايخ في بلدة السريرة - قضاء جزين، للاطمئنان على أوضاع الأهالي في ظل القلق الأمني الذي ساد أخيراً بعد تعرض المنطقة لاستهدافات عسكرية.

كما أجرى اتصالاً بالأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، معزياً بوفاة شقيقته.


تعازٍ

كما قدّم التعازي في دار الطائفة بالرائد الطيار الباشا إسماعيل يوسف الأطرش، الذي نعاه أهالي مدينة السويداء وآل الأطرش.