"الحزب": ما تسعى إسرائيل لفرضه مرفوض ولن يمرّ

3 دقائق للقراءة
"الحزب": الهجمات الإسرائيلية لن تمرّ دون ردّ

صدر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله بيان جاء فيه: "في ظلّ الادعاءات والأكاذيب التي تواصل إسرائيل ترويجها بشأن مزاعم خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة لتبرير اعتداءاتها المتواصلة على لبنان والتي ترتكبها بحق المدنيين، تؤكد العلاقات الإعلامية في حزب الله أن هذه المزاعم عارية تمامًا من الصحة، وتندرج في إطار محاولاتها المستمرة لتضليل الرأي العام، وفي سياق محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية.

فقد تجاوزت حصيلة انتهاكات وخروقات إسرائيل منذ فجر يوم الجمعة 300 خرقٍ واعتداءٍ موثّقٍ، تنوعت بين الغارات الجوية من الطائرات الحربية والمسيرات، والقصف المدفعي من مختلف العيارات، وإطلاق القذائف الفوسفورية، على أكثر من 25 بلدة وقرية، من بينها مدينة النبطية، وقد أدت هذه الاعتداءات إلى سقوط أكثر من 111 قتيلًا و176 جريحًا، فيما تشير المعلومات الأولية إلى استخدام العدو للقنابل العنقودية المحرمة دوليًا.

وقد بلغت حصيلة الانتهاكات والاعتداءات منذ صباح هذا اليوم إلى الآن ما لا يقل عن 180 اعتداءً، وأسفرت عن سقوط أكثر من 28 شهيدًا بينهم ثلاثة شهداء من الجيش اللبناني و35 جريحًا.

ومن الثابت أن إسرائيل كاذبة وغدارة لم تلتزم يومًا بمندرجات اتفاقات وقف إطلاق النار، لا في 27-11-2024 و08-04-2026، ولا بعد إعلان التوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا بتاريخ 14-06-2026، ولا حتى يوم أمس الجمعة 19-06-2026، بل واصل انتهاكاته وخروقاته للسيادة اللبنانية عبر الاعتداءات الجوية والقصف وتدمير البيوت وترويع المواطنين وقتل المدنيين.

إن هذه الوقائع الجلية أمام العيان تُبيّن بصورة لا لبس فيها الجهة التي تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار وتقوّض التفاهمات القائمة، بل إن ما ترتكبه إسرائيل من اعتداءات ومجازر لم يعد مجرّد خرقٍ لاتفاق وقف إطلاق النار، بل يشكّل عدوانًا موصوفًا واستكمالًا للحرب بكل ما للكلمة من معنى. وعليه، فإن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق إسرائيل الذي يصرّح مسؤولوها علنًا وبصورة متكررة رفضهم للاتفاقات القائمة ورفضهم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعلى جميع الدول والمسؤولين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية ممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الاتفاقات ووقف الاعتداءات، بدل رمي الاتهامات يمينًا وشمالًا.

ويؤكد حزب الله أن من حقّ لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم في مواجهة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المستمرة، ولا يحق لأي أحد أن يسلبه هذا الحق الذي تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية، وأن ما تسعى له إسرائيل لتثبيته من حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته أمر مرفوض ولن يمر دون ردّ، وأن طرد الاحتلال من أرضنا هو مسألة وقت".