سقوط "الاشتراكية" في كولومبيا... اليمين يحسم الرئاسة بفوز انتخابي مثير

دقيقتان للقراءة
كولومبيا تدخل مرحلة جديدة مع فوز اليمين المتشدد بالرئاسة

فاز المحامي البارز المدعوم من الولايات المتحدة، أبيلاردو دي لا إسبريا، بفارق ضئيل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا، الأحد، في تحول حاد نحو اليمين داخل البلاد، حيث تعهّد بشن حرب على تجار المخدرات.

وبعد فرز أكثر من 99% من بطاقات الاقتراع، حصل دي لا إسبريا على 49.65% من الأصوات، متقدماً على منافسه السناتور اليساري إيفان سيبيدا الذي نال 48.70%، وفقاً للنتائج الرسمية.

ومع بدء صدور النتائج تدريجياً، خرج أنصار دي لا إسبريا، المنتمي إلى اليمين المتشدد، إلى شوارع العاصمة بوغوتا للاحتفال بفوزه.

وأعلن دي لا إسبريا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هنأه على الفوز، قائلاً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "تحدثت قبل دقائق مع رئيس الولايات المتحدة، الرئيس دونالد ترامب، وقد أعرب عن دعمه واعترافه بفوزنا".

ومن المرجح أن يؤدي فوز المحامي البالغ من العمر 47 عاماً إلى تحسين العلاقات المتوترة بين كولومبيا والولايات المتحدة، التي قدّمت للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية، كما قد يختبر ذلك هشاشة عملية السلام في البلاد.

وكان دي لا إسبريا قد حصل على "تأييد كامل وشامل" خلال الانتخابات من ترامب، ويمثل فوزه امتداداً لموجة صعود مرشحين يمينيين إلى السلطة في مختلف أنحاء أميركا اللاتينية.

وخلال الحملة الانتخابية، قال دي لا إسبريا، الذي يحمل أيضاً الجنسية الأميركية ويطلق على نفسه لقب "النمر"، في حديث لوكالة فرانس برس، إنه في حال انتخابه سينهي فوراً محادثات السلام مع الجماعات المتمردة، ويطلق حملة ضربات جوية ضدها خلال 90 يوماً بدعم من الولايات المتحدة.