احتاج منتخب مصر إلى تسع مباريات في كأس العالم حتى يحقق ما استعصى عليه طوال عقود. فمنذ ظهوره الأول في نسخة 1934، خاض "الفراعنة" ثماني مواجهات من دون أن يتذوقوا طعم الانتصار، قبل أن تحمل المباراة التاسعة أخيراً الخبر السعيد بفوز تاريخي على نيوزيلندا 3-1 في فانكوفر.
ولم يمنح هذا الانتصار مصر أول فوز لها في المونديال فحسب، بل وضعها أيضاً في صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، لتصبح الأقرب بين منتخبات المجموعة إلى بلوغ دور الـ32.
وفي المجموعة نفسها، بقيت المنافسة مفتوحة خلف المتصدر المصري بعدما اكتفى منتخبا إيران وبلجيكا بالتعادل السلبي للمرة الثانية توالياً، ليرفع كل منهما رصيده إلى نقطتين.
أما إسبانيا، فلم تنتظر كثيراً للرد على بدايتها المتعثرة، إذ قاد لامين يامال منتخب بلاده إلى استعادة توازنه بفوز كبير على السعودية 4-0، معيداً "لا روخا" إلى واجهة المنافسة في المجموعة. وبهذا الفوز، تصدرت إسبانيا المجموعة الثامنة بأربع نقاط من مباراتين بفارق نقطتين أمام الأوروغواي التي سقطت في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً وكانت أمام الرأس الأخضر (2-2).