عون: انتشار اللبنانيين مصدر غنى للوطن الأم وساهم في تجاوز الأزمات الاقتصادية

6 دقائق للقراءة

وزاريا، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الوضع السياسي الراهن، حيث تم التأكيد على دعم الخطوات التي يقوم بها الرئيس عون بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان. وتطرق البحث "إلى قرار المملكة العربية السعودية استئناف الصادرات اللبنانية، والترحيب بهذه الخطوة التي تعكس الثقة بفخامة رئيس الجمهورية والحكومة وبالإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية اللبنانية ."

وعن الأوضاع الأمنية في البلاد، شدد الوزير الحجار على الدور الأساسي الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في هذه المرحلة. وقد اطلع الرئيس عون على التدابير والإجراءات الأمنية التي تقوم بها الوزارة على الصعيد الامني تحضيراً لانطلاق العمل في مطار رينيه معوض في القليعات.

واكد الوزير الحجار على استمرار الأجهزة الأمنية في تعزيز إجراءاتها وانتشارها في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في العاصمة بيروت، حفاظاً على الأمن والاستقرار.


نيابيا، استقبل الرئيس عون النائب ملحم رياشي موفداً من رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة ومسار المفاوضات الاميركية - الإيرانية في سويسرا وموقف لبنان منها، اضافة الى التحضيرات للجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية –الأميركية- الاسرائيلية في واشنطن المقررة بعد ظهر اليوم.


كما استقبل رئيس الجمهورية النائب ميشال المر الذي قال بعد اللقاء:

"تشرفت اليوم بزيارة رئيس الجمهورية حيث اطّلعت منه على آخر المستجدات والاتصالات الدولية التي يجريها فخامته لتثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، إضافة إلى التحديات التي تواجه اللبنانيين على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وقد أكدت لفخامة الرئيس تأييدي الكامل للنهج الوطني الذي يقوده من أجل إنقاذ لبنان، وإنهاء الحرب، وتعزيز سلطة الدولة، وترسيخ الاستقرار، وحماية البلاد من تداعيات الصراعات الإقليمية، انطلاقاً من قناعتي الراسخة بأن مصلحة اللبنانيين يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وأن الدولة وحدها هي الضمانة الحقيقية لجميع أبنائها."

أضاف:"إن المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها لبنان تتطلب التفافاً وطنياً واسعاً حول المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية، ودعماً كاملاً للجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، بما يمكنها من أداء مهامها في حفظ الأمن، وصون السيادة، وحماية المواطنين، وتعزيز ثقة اللبنانيين بدولتهم ومؤسساتهم، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنهوض والازدهار".

تابع: "لقد تعب اللبنانيون من الأزمات والانقسامات والحروب، وهم يتطلعون إلى دولة قوية وعادلة وقادرة، وإلى قيادة وطنية تجمع اللبنانيين حول مشروع الدولة، وتحمي لبنان من المخاطر، وتُبعده عن الصراعات التي لا تخدم مصالحه الوطنية.

من هنا، أجدد التأكيد على وقوفي إلى جانب كل جهد وطني مسؤول يقوده فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، الذي لا يألو جهدا في مساعيه واتصالاته الدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتعزيز حضور لبنان في محيطه العربي والمجتمع الدولي، بما يحفظ سيادته وكرامة شعبه ومستقبله."

وختم:"إن اللبنانيين يعقدون آمالاً كبيرة على هذه المرحلة وعلى الدور الذي يضطلع به فخامة الرئيس في إعادة بناء الثقة بالدولة واستعادة موقع لبنان الطبيعي دولةً سيدةً حرةً مستقلة، قادرة على حماية شعبها وصون مصالحه العليا."


واستقبل الرئيس عون النائب احمد الخير وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات السياسية والأمنية الراهنة لا سيما الجهود المبذولة لتثبيت وقف اطلاق النار.

وخلال اللقاء، شدد النائب الخير على أهمية مواصلة العمل الدبلوماسي لتثبيت وقف اطلاق النار وتجنيب لبنان كل ما يهدد امنه واستقراره.

وإذ نوه بتشديد الرئيس عون على ان لا احد يفاوض عن لبنان، أشاد النائب الخير بمواقف الرئيس عون والمساعي التي يقودها على المستويين الداخلي والخارجي من اجل حماية لبنان وتحصين استقراره، مؤكدا الوقوف خلفه ودعم كل الخطوات والجهود التي تصب في خدمة المصلحة الوطنية وتحفظ امن اللبنانيين واستقرارهم، مؤكدا ان المرحلة الراهنة تتطلب اعلى درجات الوحدة الوطنية والتضامن الوطني خلف الدولة ومؤسساتها الشرعية.


الى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس أساقفة مونتيفيديو في الاوروغواي الكاردينال Daniel Fernando Sturla يرافقه الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الاباتي ادمون رزق، ورئيس رسالة الرهبانية المارونية المريمية في الاوروغواي الاب سيزار لحود.

وقد اعرب الكاردينال Sturla الموجود في لبنان بدعوة من الرهبانية عن سعادته لوجوده في لبنان شاكرا الرئيس عون على استقباله له مشيرا الى أهمية الدور الذي يلعبه أبناء الجالية اللبنانية في الاوروغواي والمتحدرون من اصل لبناني، معتبرا ان وجود الكنيسة المارونية في الاوروغواي من خلال رسالة الرهبانية المارونية المريمية منذ اكثر من مئة عام، يشكل أهمية خاصة بالنسبة الى اللبنانيين ويعزز العلاقات بين البلدين. وعبر الكاردينال عن أهمية الدور الذي تقوم به الأندية والجمعيات اللبنانية في الاوروغواي، والتواصل القائم مع السفارة اللبنانية في مونتيفيديو، لافتا الى ان الجالية اللبنانية تحتل المرتبة الثالثة بعد الجاليتين الاسبانية والإيطالية.

ورحب الرئيس عون بالكاردينال Sturla شاكرا له زيارته ومؤكدا على رغبته في تعزيز العلاقات بين لبنان والاوروغواي وتطويرها في مجالات عدة، منوها بالدور الذي يقوم به المنتشرون اللبنانيون في اقاصي العالم وفي الاوروغواي بالتحديد.

كما نوه أيضا بدور الرهبانيات والرسالات اللبنانية في الخارج وقال: "ان انتشار اللبنانيين هو مصدر غنى لوطنهم الام لاسيما من خلال تواصلهم الدائم مع أهلهم واقاربهم وهو امر ساعد في تجاوز الازمات الاقتصادية التي مر بها لبنان. وشدد رئيس الجمهورية على دور الكنيسة الكاثوليكية في العالم ولاسيما في دول المشرق العربي.