تلقى المنتخب القطري ضربة موجعة بخسارته القاسية أمام كندا بسداسية في فانكوفر ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026. ورغم أن السقوط الثقيل عقّد مهمة "العنابي"، فإنه لم ينهِ آماله في بلوغ دور الـ32، مستفيداً من تعادله في الجولة الافتتاحية أمام سويسرا (1-1). لا يمكن الحديث عن أي فرصة لبلوغ منتخب قطر الأدوار الإقصائية من دون الانتصار على البوسنة من أجل بلوغ النقطة الرابعة، كون التعادل سيرفع رصيد "العنابي" إلى نقطتين فقط، ويبقيه في المركز الأخير، وبالتالي يصبح عملياً خارج منافسات التأهل. وفي حال تعادل كندا وسويسرا في اللقاء الآخر، فسيصل المنتخبان إلى النقطة الخامسة، وسيبقيان محتفظان بالمركز الأول والثاني على الترتيب، وبالتالي حتى في حال فوز منتخب قطر، سيكون مضطراً لانتهاء دور المجموعات من أجل معرفة إمكانية خطفه إحدى بطاقات المركز الثالث. في حال انتصار كندا على سويسرا وفوز قطر، سيتساوى الأخيران برصيد 4 نقاط، ومع أن لقاءهم المباشر انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، فيُلجأ إلى فارق الأهداف، حيث يملك "العنابي" (-6) بعد تسجيله هدفاً وحيداً واستقباله سبعة أهداف في أول مباراتين. من جهته، يملك نظيره السويسري (+ 3)، بعد أن أحرز 5 أهداف واستقبل اثنين فقط، وبالتالي ستكون مهمة منتخب قطر صعبة للغاية، من خلال ضرورة الانتصار بنتيجة عريضة مع البوسنة. أما إذا كان الانتصار من نصيب سويسرا، فسترفع رصيدها إلى سبع نقاط في الصدارة، وستكون كندا ثانية، حتى في حال انتصار قطر على البوسنة (سيكون رصيد كل من قطر وكندا 4 نقاط)، كون المواجهة المباشرة تمنح التفوق للكنديين على حساب "العنابي" (حسم الكنديون لقاء الجولة الثانية بسداسية من دون رد على قطر)، الذي سيكون مضطراً لانتظار ترتيب أفضل الثوالث حينها.