ريما الرحباني: رجِعت وعم قلّكن كفى تعِربُش

3 دقائق للقراءة
ريما وزياد الرحباني (فايسبوك ريما الرحباني)

بعد غياب عن صفحتها في "فايسبوك" منذ شباط 2024، عادت ريما عاصي الرحباني للتدوين منذ 21 حزيران الجاري، في يوم الذكرى السنوية الأربعين لرحيل عاصي الرحباني.

وفي منشور كتبته مساء الأحد وتوجّهت فيه "لالّلي بيصطادوا بالماء العكر"، ردّت الرحباني على "بعض الأخبار عن اللي صار وبعدو بيصير، وسُبحان الله كيف بتوصلني الخبار لوحدا بيدون ما تابعها ولا تابع شي، فا حبّيت حط متل العادي النِقَط عا الحروف". وأضافت في توضيحها: "يلّلي معتقدين إنّو علاقتي بزياد عاطلة، هنّي العاطلين! مش علاقتي بزياد اللي عاطلة. علاقتي بزياد مُمْتازة، من أوّل العُمر لآخر العُمر... صار قَطيعة بيني وبينو، وبينو وبين فيروز إي صَحْ صار. وبِكل بيْت بتْصير وبتْصير كتير.. فا صحيح صار إنّما لأسباب عابِرة وعَبَرت".

ريما الرحباني تابعت تروي أنّ السبب الأساسي للقطيعة "كان إنّو زياد عِمل تصريحات خاطئة عن أهلو اللي هنّي أهلي بنفس الوقت! وما بعرف لأي سبب أو مين ورَّطو فيها!! وأنا ما تحمّلتا لأن بعرف تمامًا إنّها خاطئة، إنّما رح تؤخذ على إنّها حقايق، وهيّي أبعَد ما يكون عن ذلك. فقمت ردّيت عليه هون عا صفحتي وقلت إنها تركيبات زياديّة... فا بِمُجرّد ما ردّيت صارت القطيعة بيني وبينو. وانْهَالِت من قِبَلو المقابلات اللي ما بتخلص واللي كلّا خاطئة ومش حقيقية عن البيت وأهل هالبيت، وخصّصني إلي بالحصّة الكبيرة... ولأني بعرفو آكتر من أيْ شخص عرفو، ولأنّي عن جد كنت زعلانة وكتير منّو، وهاي بتصير بين إخوة بس أكيد ما بتصير بالعَلن، بس هيدا زياد اللي كل عُمرو غير الكل بكل شي، ما عدت ردّيت وخلص الموضوع بالنسبة إلي...". وتابعت تقول: "ولحدا يقلّي ما بحِبْ زياد، هاي يمكن مزبوط وصحيحة أنا ما بحبّو، أنا بِعبَدو فا حاج تِنبَحوا وتدِسّوا خبار وسُموم لَوْ إنّها كائنة عا لسانْ زياد بمقابلاتو إلو، لأن قالا ونِدِم عليها لأنّو هوّي أكتر واحد بيَعرِف إنّها مش صحيحة، وحِلّوا عنّو وما تِدِخلوا بشي ما بيخصّكُن".

وكرّرت ريما الرحباني في منشورها الفايسبوكيّ رأيها الدائم بموضوع التكريم كاتبةً: "قِلتا وبرجع بقولا ورح ضَلْ قولا، اللي بدّو يكرّم لازم يكون مينيموم من مُستوى المُكَرَّم وطلوع، مش مُتعَربِش عليه ونزول! التكريم بهالحالات بيكون ببَثْ أعماله الحقيقيّة بصيغتها الأساسيّة اللي هوّي نفّذا وكان عليها. كل ما عدا ذلك إسمو تعربُش وحُب الظهور وإفلاس فنّي وإستجداء عواطف ولايكاتْ فعليّة و/أو أنتِرنَتيّة ومصاري... أنا هلّق لسوء حظّكُن رجِعت وعم قلّكن بكل وضوح كفى تعِربُش ركّزوا عا حالكُن وحلّوا عن زياد و "سلّملي عليه" سلّم، اللي على فكرة ما تآلّفت لهلي".